drawas

ali-alshibani2.jpg

لاجديد فيما يطلقون عليها زورا المسلسلات اليمنية , لا من حيث المضمون ولا التوقيت ولا الاداء وحتى نوع التهريج الذي يظهر عليه مايسمونهم ممثلين .

الشيء المشترك لجميع مايطلق عليها المسلسلات , والملاحظات التي يمكن استخلاصها من ضياع الوقت في متابعتها , يمكن حصره بالاتي :
1- من حيث التوقيت , نلاحظ الحرص على عرضها في رمضان فقط , وكانه يحرم عرضها في ايام اخرى .
2- لاتخدم مضامينها اي قضية اجتماعية او محاولة لتشكيل وعي وتهذيب سلوك , لدرجة تحس احيان اانك تقف عاجزا عن تحديد الهدف العام لما يطلق عليه مسلسل , بحيث تصل الى قناعة انها وبدلا من تقديم معالجة ايجابية لقضية او ظاهرة ما , تصبح بالتهريج الذي يلفها مجرد نتاج ثقافي لبيئة , وتقديم صورة فوتوغرافية لواقع الحال .
3- التكلف الذي يبدو عليه الممثلون بطريقة الحديث , المرتبط بعصورة اللقوف والشد الزائد لعضلات الوجه  , وتحريك الحواجب وتصغير العيون واللفتات المضاعفة .
4 - الحركة الزائدة للايدي مع كل كلمة او جملة وبشكل لافت ومقرف , لكأن جمهور المشاهدين مجموعة صم وبكم , وبالتالي فهم بحاجة لترجمة مايدور .
5- في هذي السنة وبشكل مضاعف باتت شركة الكريمي للصرافة مسيطرة على مايطلق عليه مسلسل غربة البن وبشكل لافت , بحيث يستحق تسمية مايطلق عليه المسلسل " غربة الكريمي " بدلا عن " غربة البن "

عموما تشعر وانت تشاهد مايطلق عليه مسلسل , وكأن اعداده تم بدون مخرج , وكل مافي الامر ان مايطلق عليهم مهرج .. عفوا ممثلين , التقوا قبل التصوير بدقائق حيث قاموا بتوزيع الادوار وما يقول كل منهم , وترك طريقة التعبير ونوع الحركات وكل مايتعلق بالدور على مايطلق عليه ممثل , لذا تراهم جميعا يتبارون في اضحاك المشاهد لا اكثر وبطرق متكلفة ومقززة وباعثة للغثيان , بحيث صارت مايطلق عليها مسلسلات تعمل على تجذير الظواهر السلبية بدلا عن معالجتها , وفي مقدمتها ظاهرة التهريج والابتذال .

وكما اشرت سلفا تظهر في المجمل تعبيرا عن الواقع بكل سلبياته وسيئاته , بدلا من ان تكون معالجة لقضاياه وتصويب لإخطائه.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى