drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-1_zain.jpg

كلما شعرت بثقل الحياة وقسوة الزمن وهول ما نعانيه اليوم وجدتني أعقد مقارنة بين من أحب الناس وعمل من أجلهم وبكا لحالهم ولعدم قدرته على التخفيف عنهم أكثر لعيشوا مثل غيرهم لكنه حاول بقدر المستطاع  وبحسب المتاح أن يفعل كلما يستطيع وأن يواجه سواطير الفساد المعتقة منها والمصقولة للتو وحيداً.

وأعني هنا الأستاذ محمد سالم با سندوة الذي ندفع اليوم ضريبة خذلانه وعدم الوقوف بجانبه.

وبين من تفردوا اليوم من كل الأطراف بسحق الشعب وتحميله نتائج احلامهم واوهامهم وصراعاتهم المقامرة بالأرض والإنسان وابكوه دماً ومزقوا البلاد ودمروها  وشتان بين من بكى لأجلنا وبين من نبكي بسببهم وندفع فواتير خستهم من قوتنا ودمنا ومستقبلنا.

شتان بين من وصل إلى السلطة فكان أول عمل له زيادة الرواتب وبين من وصل ليقطعها ويضاعف الجبايات والضرائب.

نتذكر الأستاذ محمد سالم باسندوة الذي حمل المسؤولية في مرحلة صعبة ومعقدة وأنجز ما أنجز وقد تكالب على افشاله الجميع في زمن قياسي وخرج خفيفاً نزيهاً يحلف بنزاهته خصومه قبل محبيه وفي ظل وجود الرئيس الكارثة عبد ربه منصور هادي رئيس لو أنزل الله الأنبياء لمساندته لأفشلهم وأعاق تحركاتهم لخدمة الناس أو تآمر عليهم.

رئيس جاء بعد ثورة قامت ضد التوريث ليورث بنيه إدارة البلاد وعقد الصفقات من تحت الطاولة، رئيس يتآمر على جيشه وشعبه ورجاله لم يترك خلفه حسنة تذكرنا به.

فسلام الله على الأستاذ باسندوة الرجل الذي أحب البلاد وعمل من اجلها فاحبه الناس وشعر بعد أن عرف سواه بقيمته وبحجم الخسارة. فلو كان هو الرئيس لما كان هذا حال البلاد اليوم.

فشتان بين رئيس يحب البلاد ويحرص على الرقي بها ومستوى معيشة أهلها ولم يخجل أن يصارح الناس بدموعه ورئيس ترك البلاد ليحكم طابق في فندق وترك الناس يسبحون في فقرهم ودموعهم.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى