drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-1_mogpel.jpg

الاجتهاد لمواجهة ظروف العصر ومتطلباته مهم جدا وفق متغيراته. مثلا الزكاة يمكن إسقاط عدة فروع لها:

زكاة الإبل لم يعد في اليمن من يملك نصاب الإبل..

زكاة البقر ما في غير مزرعة رصابة ومزرعة في تهامة.

ونصاب الحبوب في العشرة الأقداح قدح والقدح ستين كيلوجرام أي العشرة 600 كيلو.. ونادر جدا من يحصد هذا النصاب،

نحن امام مصادر جديدة مثل مزارع الدواجن كم عدد الدجاج المطلوب تسليمها في السنة زكاة؟

زكاة المانجو والتفاح والبرتقال كم عدد الكراتين المطلوب توريدها؟

زكاة العصائر والمعلبات.. زكاة معارض السيارات دباب في السنة لفقير مثلا، وزكاة الموترات كم نصاب الموترات الواجب فيها صرف موتور لفقير لكن كلها دخلت في زكاة عروض التجارة تأخذها الدولة ولا يصل الفقراء منها شيء.

وكذلك الثروات المعدنية والنفطية لم تعد ركازا لأنها أصبحت أملاك الدولة دستوريا وعليها القيام بمقاصد الخمس في رعاية الفقراء والمساكين والأيتام بما فيهم بنو هاشم ورعاية كاملة.

اما غنائم الحروب أصبحت دبابات وصواريخ، مدافع وقنابل، ذخيرة وبنادق لا يمكن صرف خمسها للفقراء والمساكين وبني هاشم، إنما تورد لمخازن الدولة.

فهل يتم تثمينها لصرف خمس الثمن، الموضوع بحاجة إلى اجتهاد.. وابدأوا بغنائم الحوثية من قوات الشرعية والمرتزقة حسب الإعلان عنها في قناة المسيرة !!

ظروف العصر تغيرت فهل نعي واقعنا.؟

no_photo.pngعنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته." />

ردإعادة توجيه

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى