drawas

mogpel-nasr.jpg

- في زمن الانحطاط الثقافي تبحث الزعامات المنحطة عن مفاخر القرون الماضية لعلها تجد ما تفخر به، ولا تستطيع عمل مفخرة لها تخلدها في الأجيال القادمة رغم إمكانياتها الهائلة.

- وفي زمن الانحطاط السياسي تبحث الزعامات المنحطة عن قتل أكبر عدد من الشعوب كي توثقها مفخرة لها في المستقبل، وألعن مفخرة لها أن تكون حربها بالوكالة لضرب خصوم غيرها على حسابها.

- وفي زمن الانحطاط الفكري تبعث المليشيات المسلحة صراع الماضي حيا تقاتل به خصومها المعاصرين دون رؤيا مستقبلية واضحة حين تضع الحرب أوزارها.

- وفي زمن الانحطاط العسكري تخضع الجيوش لزعامات تافهة لا تمثلها ولا تمثل شعوبها، تزج بها في حروب لا تهم شعوبها ولا تحقق أهداف لها، بل تستنفد إمكانياتها وخيراتها وخيرة شبابها.

- وفي زمن الانحطاط الأيدلوجي تمارس الأحزاب دور النخاسة لأتباعها والسمسرة بشعبها لتسجل حضورا وتكسب مالا وتناضل من أجل حقائب وزارية!

- من الانحطاط الإقليمي يخوض التحالف حربا ضد الشرعية في اليمن عمرها ست سنوات، بلا هدف لليمن ولا أمل بنهايتها في القريب العاجل، ولا أمل أن تكون النهاية إيجابية.

- العجبة في الغارات السعودية على مأرب يوميا من 20 إلى 30 غارة، ولا أثّرت في اللجان الشعبية؟ أيش هذه اللجان فولاذية أم أن الغارات تخدمها؟

 لكن غارات التحالف على قوات الشرعية قوية ودقيقة ومؤثرة، ولا يخترق شفرات التحالف واتصالاته غير دولة عظمى.

- اتفاقات الرياض ملزمة للحكومة الشرعية اليمنية وغير ملزمة للطرف الآخر الذي ينتظر استكمال الحكومة للالتزامات كي ينقلب عليها ويطالب بالتزامات جديدة ويحتدم الصراع المسلح كي توقفه الرياض وتدعوهم إلى الرياض لاتفاق جديد!

وهكذا سارت الحكومة في الاتفاقات مع المليشيات المسلحة، سابقا ولاحقا.

- الإدارة السعودية ثلجية لامبالاة لا استشعار للمسؤولية، مزاجية إذا استنفرتها زرجنت وامتنعت.

وإدارة الامارات مستعجلة في كل شيء، تريد تجاوز القوانين واللوائح والأعراف والدساتير والأخلاق.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى