drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-3_kaled-salman.jpg

كشفت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية، عن لقاء مباشر تم في بغداد، بين مسؤولين كبار سعوديين وإيرانيين، بحثا فيه العديد من القضايا، وفي مقدمتها الهجمات الحوثية على المملكة.

هذا تطور لافت في إدارة ملف حرب اليمن، ونقلة إلى امام الحل، بعد ان كانت تُدار المفاوضات عبر طرف ثالث غالباً مسقط.

قبول السعودية بل سعيها الحثيث، لفتح قناة مباشرة مع إيران، لا يعني سوى شيئاً واحداً، ان الرياض ضاقت ذرعاً من حرب بلا طائل، وأنها على عجلة من امرها، في التوافق على شروط تسوية، تضمن لها خروجاً آمناً وسلاماً مستداماً، على حدودها الجنوبية، وإن كلفها الأمر تقديم اضاحي من الحلفاء كقرابين حل.

السعودية ستعيد تركيب موزاييك تحالفاتها في اليمن، الأولوية فيه لمن يمسك بملفها الأمني، وبيده يقرر سلامها وامنها الداخلي، وهي سلطة صنعاء، ونوافل العلاقة مع ضبط مقادير حل، يستفيد منه بدرجة اقل الحكومة الشرعية، وتُقلّم اظافر الإصلاح، ويتم في سياق الصفقة إحتواء قوة طارق، فيما تبقى القضية الجنوبية مفتوحة على كل الإحتمالات، حلاً منقوصاً او حرباً شاملة.

هكذا تتراجع الأدوات إلى الظل وتسكن الهامش، ويدار ملف الحرب عبر حوار مباشر مع الرعاة الإقليميين، ما يقطع ان قرار السلم والحرب مفاتيحه خارج اليمن، وما دون الخارج يبقى الجميع مجرد أصابع بصم.

 

من حائط الكاتب على الفيسبوك

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى