drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-3_mogpel.jpg

١٣ يونيو ذكرى الحركة التصحيحية وابن اليمن البار ابراهيم الحمدي الذي عرفناه قبل الحركة في عمله نائب رئيس الوزراء وقائد قوات الاحتياط ومواقفه الطيبة المسؤولة.

أدرك الحمدي بعبقريته الفذة أن مشكلة اليمن ليست دينية ولا ثقافية، لا قومية ولا عرقية ، لا لغوية ولا فكرية ولا مذهبية، وأن هذه التقسيمات استعمارية بحتة .

مشكلة اليمن إدارية في الفساد الإداري وغياب العدالة والمساواة ، وغياب النظام والقانون في التعيين والترقي والعزل .. غياب المحاسبة والمساءلة.. غياب المعايير والمواصفات والتوصيفات.

هذا الاختلال الإداري سبب التكتلات الحزبية والقبلية والتدخلات الخارجية.. لذلك رفع شعار التصحيح المالي والإداري.

وأدرك أن العمل الجماعي مهمة وطنية وضرورة إنسانية في تحضر الريف بدلا من ترييف المدن ، وتطور المدينة بدلا من قبليتها.

وأن الحرية أساس كل تطور .. حرية العمل والتفكير والبحث والصناعة والتجارة .. الحرية الإيجابية المسؤولة ، لا حرية الانسلاخ عن القيم والسب والقذف فهذه شذوذ وليست حريات .

ولأنه أراد النهوض باليمن تآمر عليه أعداء اليمن كلهم .

أنا ما زلت أكرر حتى الآن أن مشكلة اليمن إدارية وليست في الثوابت فالثوابت غير قابلة للنقاش .

 مشكلتنا إدارية: من يتولى وشروطه وكيف؟ وماهي مسؤولياته، وضوابطه، ومحاسبته وعزله.

 مشكلتنا إدارية في العدالة والمساواة والحريات .

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى