drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-3_mogpel3-.jpg

السعودية حريصة كل الحرص على بقاء الحكومة الشرعية في الرياض تراقب أعمالها، اتصالاتها، اجتماعاتها ، أوامرها ، كي يتدخل السفير السعودي في الوقت المناسب ، ليلغي قرارات ويعزل ويغيّر.

فالسعودية لا تريد للشرعية أن تستقر في عدن وتستقل بالاتصالات اليمنية داخليا وخارجيا، وتتواصل مع المجتمع وتحقق تلاحما وطنيا.

لذلك تطلب من الإمارات محاربة الشرعية وملاحقة رموزها ، فتحرك لها مرتزقة الانتقالي في الوقت المناسب والمكان المناسب ، وتحميهم بالطيران ، لتقول السعودية للشرعية عودي إلى الرياض .

السعودية تريد الشرعية وسيلة ضغط ومساومة، وتكتيك ، ولا تريدها أن تحقق انتصارا ، ولا حتى تقدما جزئيا فإذا تقدمت في مأرب فتحت لها جبهة أبين بواسطة الإمارات والانتقالي ، أو جبهة شبوة أو الضالع .

وهو نفس الدور الذي استخدمته مع عفاش إذا هدأت الحرب في صعدة فتحت له جبهة أبين، فإذا حقق انتصارا في أبين فتحت له حرب صعدة من جديد .

لا تستطيع الشرعية مواصلة انتصاراتها في أي جبهة إلا إذا تسلفت من روسيا صواريخ تحميها من طيران التحالف..

وهذا لن يتم إلا إذا استقلت بقرارها واتصالاتها في عدن .

الخلاصة : الشرعية بحاجة إلى تحالف ضد التحالف .

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى