drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-1_nssp2_thumbs_eskandr.jpg

في مثل هذا اليوم 13 يوليو من العام 2019 رحل عن دنيانا الأخ الأعز والصديق الأحب إلى القلب اسكندر شاهر سعد.

كان رحيله فجائيا دون سابق إنذار أو مرض.

هكذا بدون مقدمات يدلف إلى مسامعك نبأ وفاة من كان يحدثك يوم أمس عن تطلعاته الشخصية وآماله المستقبلية في مرحلة ما بعد الحرب..

هذه الحرب التي التهمت الأرواح وأوقفت قلوب الكثير من اليمنيين لكنها تأبى التوقف.

حتى الذين يموتون بنوبات قلبية أو ذبحة صدرية فهم ضحايا لهذه الحرب الطائلة.

ما أقسى أن يغادرك صديق أدمنت محادثته والتواصل معه بصورة شبه يومية، ثم فجأة يرحل عنك دون إيماءة وداع.

اليوم وبعد أكثر من 700 يوم  لا أكاد أصدق أن اسكندر ذهب في غياب أبدي.

حتى أنني لم أتجرأ على حذف أرقامه من هاتفي أو مجرد التفكير في إلغاء أي من حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.

ثمة أناس تألفهم ويألفونك منذ الوهلة الأولى للتعرف عليهم، كما هو شأن الزميل اسكندر شاهر الذي يأسرك بدماثة أخلاقه واتساع ثقافته وتعدد مواهبه وقدراته.

كان صحفيا محترفا في كتابة الخبر الصحفي والقصة الخبرية والمقابلة والمقال  والتحليل السياسي ، وحتى الإخراج الفني.

كان قارئاً ممتازا للأحداث الجارية، وكاتباً متنبئاً بالوقائع، ويمتلك لغة فلسفية وأسلوب متميز يجمع بين الرصانة والسخرية في آن واحد.

كما كان باحثاً وفيلسوفا وشاعراً ودبلوماسياً .. يتسم بالبساطة والتواضع في تعامله مع الجميع.

رحم الله أبا توليب الذي غادرنا وهو في ذروة توهجه وأوج عطائه.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى