drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-1_nssp2_thumbs_mogpel3-.jpg

بريطانيا مهووسة بإعادة الشعوب إلى الوراء، فعندما سقطت أفغانستان بيد التحالف أعادت الملك داود ظاهر شاه إلى أفغانستان ليترشح للرئاسة لكنه احترم نفسه. والآن تعيد طالبان بعد عشرين عام.

ومادام بريطانيا عادت أفغانستان بقناع طالبان ، فعلى أمريكا أن تنسحب، على حساب قطر وإلا قلبوها على تميم.

وحين سقط العراق بيد التحالف أعادت بريطانيا الهاربين من العراق منذ ٣٥ عاما ليجتمعوا في عمان برئاسة الحسن بن طلال تذكرهم بحكم بني هاشم ومن حق الحسن مواصلة حكم جده الملك فيصل وغازي.

وحين شرعت اليمن بانتخابات الرئاسة أعادت لنا الدكتور عبدالرحمن البيضاني يرشح نفسه ولو قبلوا ترشيحه لاشتغلت لإنجاحه.

واليوم بريطانيا تعيد في الجنوب فكرة اتحاد الجنوب العربي الذي أسسته قبل الاستقلال بدون العاصمة عدن ودون حضرموت والمهرة.

ربما الآن تجهز للسعودية آل رشيد لإعادة الصراع المسلح معهم.

بدأت بريطانيا باحتلال الجزر اليمنية وبناء قواعد عسكرية فيها باسم الإمارات وعلى حسابها كي تجزر أية منطقة يمنية انطلاقا من الجزر، فتجزر المهرة من سقطرى باسم محاربة الإرهاب، وتجزر عدن من ميون باسم محاربة القرصنة ، ونفس أعذارها السابقة في الاستعمار هو الانتقام لضرب سفينة بريطانية .

محافظة المهرة تشهد بصحة ما كتبت قبل فترة أن الإمارات قناع في وجه بريطانيا وليس لها غير الشعار والعلم .

بريطانيا تكرر نفس أساليبها الاستعمارية فهي تدعو القيادات الجنوبية إلى اجتماع في القاهرة، لتذكر نفسها بأن مصر كانت مستعمرتها، وتمحو آثار الاجتماعات الثورية لشركاء النضال ضدها برعاية عبدالناصر ، وتتفق معهم على شراكة ليست استعمارية في نظرهم.

العبيد لا يقدرون تضحيات الشعب في سبيل الحرية والاستقلال وآلاف الشهداء ومعاناة الأسرى، وما عندهم مانع في إعادة شعبهم إلى عهد العبودية، وتعرف بريطانيا كيف تختار العبيد وتسخرهم لخدمتها، ولن تستفيد القيادات غير حياة الرق التى تنشدها .. العبد عبد وإن طالت عمامته.

هذه هي بريطانيا فهل فهمها الأعراب؟

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى