drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-1_nssp2_thumbs_mogpel.jpg

كثير من الناس لا يفرقون بين السنة النبوية والحديث ، ويظنون أن السنة هي الحديث ولا يجوز التشكيك بها.

ولا يدركون أن السنة هي ما فعله النبي وأصحابه في تطبيق منهج القرآن على التواتر بالإجماع.

والحديث هو ما رواه المتأخرون عن متقدمين في مواصفات النبي وأعماله الشخصية، وأنه قال وقال لشخص أو أكثر، وفيه الحسن والغريب ، المعلق ، المنكر ، الضعيف ، المكذوب ، الصحيح ، آحاد.

أما السيرة فهي ما رواه ابن إسحاق في القرن الثاني الهجري من قصص النبي قبل الولادة وبعدها ، قبل البعثة وبعدها ، قصص مروية بلسان النسوان والخدامين ومن أهله وعشيرته ، لا نعلم كيف حاورهم وصاغها بأسلوب قصصي .

وكذلك الأحاديث القدسية فيما يرويه موسى عن ربه حسب الفكرة اليهودية أن الله صديق موسى يأتي إليه يسامره أو يمشي معه جنب البحر، ويقول له : يا موسى لو عملوا كذا لكان كذا .

ويجسد الطبيعة اليهودية ( يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا )

بعض تسبيحات قبل النوم تمحو الذنوب ولو كانت كالجبال ، أذكار تعفيك من الزكاة وكأنك تصدقت بأربعمائة ألف دينار في الليلة ، صوم يوم عاشوراء يعفيك من صيام شهر رمضان وأنه يكفر سنة قبله وسنة بعده.

تسبيحات وكأنك تجاهد في سبيل الله وأنت على فراشك ، وتنوب عن الحج ، وقراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات تعفيك من قراءة القرآن كله.

وجميعها تمت ترجمتها إلى العربية باسم النبي محمد فيما يرويه عن ربه 

وهذه تعجب الصوفية كثيرا.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى