drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-9_moeen-hafedmeayad.jpg

اليقين أونلاين - عدن

اعترف رئيس حكومة هادي، معين عبدالملك، بسلبية قراره باحتكار استيراد وبيع المشتقات النفطية على شركة مصافي عدن.

وقال عبدالملك  من الرياض إن قراره حصر الوقود على مصافي عدن خطأ فادح مع أن المصافي أصلا لن تقوم بالمهمة بعد إرسائها المناقصة على شركة الواحة كايبتال الإماراتية المعرضة للانهيار، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ هذا القرار بناء على مقترح مقدم من وزير المالية ومحافظ البنك المركزي بعدن.

يأتي هذا الاعتراف عقب ظهور التداعيات السلبية لهذا القرار، المتمثلة في خلق أزمات في المشتقات النفطية في أكثر من محافظة، وانقطاعات طويلة للتيار الكهربائي، ما يؤكد أن القرار لم يكن يستهدف المصلحة العامة، بقدر ما يلبي مصالح خاصة وجهات نافذة.

كما أن قرار حصر استيراد النفط، أدى إلى بروز خلافات حادة بين شركة مصافي عدن وشركة النفط المخولة قانونيا باستيراد وبيع المشتقات النفطية وممارسة الرقابة على بيعها في السوق المحلية، ، وبسبب حرمانها من هذا الحق القانوني فقد سبق لموظفيها أن أعلنوا الإضراب الشامل  الذي انتهى قبل أيام بعد تدخل حكومي.

ورغم انتهاء إضراب موظفي شركة النفط بعدن، إلا أن أزمة المشتقات النفطية في المدينة لم تنته بعد، وما زالت قائمة رغم محاولات حكومية لإنهائها.

ولم تقتصر أزمة المشتقات النفطية على محافظة عدن فحسب، بل امتدت إلى محافظة حضرموت التي خرج أبناؤها أمس في تظاهرات احتجاجية في شوارع المكلا تنديدا بانقطاع الكهرباء لفترات طويلة تتجاوز 10 ساعات في اليوم الواحد.

وقال مدير شركة النفط بحضرموت أن انقطاعات الكهرباء تأتي نتيجة لانعدام المازوت لتوليد محطات الكهرباء، متهما شركة مصافي عدن المؤجرة لأحمد العيسي بعدم تزويد المحافظة بمادة المازوت، ومهددا بمنع تصدير النفط الحكومي عبر ميناء المكلا، إذا لم تسارع الشركة بإرسال شحنات المازوت للمحافظة وهو ما تم اليوم الأربعاء، حيث وصلت الشحنة الأولى التي تحمل على متنها أربعة آلاف طن من المازوت، على أن تأـي بقية الشحنات في وقت لاحق. 

 

 

 

 

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى