drawas

almokalla2.jpg

اليقين أونلاين - حضرموت

تصاعدت حدة التوتر، اليوم الثلاثاء، بين السعودية وفصائل جنوبية مدعومة من الإمارات، عقب إرسال الرياض طلائع قواتها إلى المكلا لترتيب تأمين عقد جلسات لبرلمان هادي بعد عيد الأضحى المبارك.

  ففي حين وجهت السعودية بمنع دخول الجنوبيين، هددت تلك الفصائل التي تطلق على نفسها "المقاومة الجنوبية" بإشعال النار في العمق الاستراتيجي للسعودية.

 مصادر محلية أفادت بأن السفير السعودي طلب من سلطة حضرموت تشديد النقاط الأمنية حول مدينة المكلا ومنع توافد المواطنين من المحافظات الجنوبية.

 توجيهات محمد آل جابر تزامنت مع بدء تمركز لواء سعودي بكامل عتاده  في المكلا.

 في المقابل أصدرت "المقاومة الجنوبية" بالمكلا بياناً تتوعد فيه حكومة هادي والداعمين لها في إشارة واضحة للسعودية من مغبة عقد جلسات البرلمان في حضرموت. 

وأشار البيان إلى أنه في حال أصرت تلك القوى على عقد البرلمان فإنها جاهزة للرد عسكرياً وأن قواتها بما فيها وحدات الاقتحامات الليلية والقناصة جاهزة  للرد، موضحة بأن ردها لن يكون في المكلا فقط، بل في وادي وصحراء حضرموت الواقعتان عند الحدود السعودية.

وهددت المجموعة الانفصالية باستهداف أعضاء البرلمان المتواجدين حالياً في المكلا، مشيرة إلى أن عهد الوصاية قد ولّى.

 وتشهد حضرموت منذ أيام تصعيدا في وجه حكومة هادي تغذيه الإمارات، حيث شهدت المكلا موجة احتجاجات تحت مسمى "انقطاع الكهرباء" بالتزامن مع عودة نشاط الاغتيالات إلى وادي حضرموت وذلك في أعقاب اجتماع موسع دعا له وكيل محافظة حضرموت عمرو بن حبريش لدى عودته من لقاء جمعه برئيس الانتقالي في حضرموت وتوعد فيه بتسليم حضرموت  للانتقالي المدعوم من أبوظبي.

 في السياق ذاته، قال عضو مجلس النواب، الموالي لهادي، جعبل طعيمان، إن قرار استئناف جلسات النواب  قد اتُخذ، مشيرا إلى أن هيئة رئاسة المجلس ستعقد أول اجتماع لها في عدن على أن يواصل النواب عقد جلسات  دائمة في حضرموت

وألمح طعيمان إلى موافقة الإمارات التي ظلت حجر عثرة في طريق المجلس.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى