drawas

grefeth-alhothy.jpg

غادر المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الخميس، صنعاء، بعد يوم من وصوله، حيث التقى بزعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، واصفاً اللقاء بـ"المثمر".

وقال مكتب غريفيث في تغريدة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن ”مُناقشة مُثمرة بالأمس مع عبدالملك الحوثي، حيثُ تحدّثنا عن تنفيذ اتفاق الحديدة والعودة إلى العملية السياسية“. 

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر مقرب من الحوثيين أنهم طلبوا من غريفيث باستقلال قرارهم المصرفي على ضوء التطورات في عدن"، في إشارة إلى سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على مفاصل مدينة عدن.

ومن المقرر أن تقدم حكومة هادي وجماعة الحوثي في الـ25 من أغسطس الجاري رداً بشأن مقترح تقدمت به الأمم المتحدة لتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق الحديدة، حسب تأكيد غريفيث في إحاطته أمام مجلس الأمن.

وأكد غريفيث أن هناك حاجة عاجلة لبدء نقاش عاجل بشأن التوصل لحل سياسي للنزاع اليمني، مضيفاً بأن اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة أصبح هشا في ظل غياب الإرادة السياسية للأطراف اليمنية.

على صعيد متصل، كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن أن فريقًا من الخبراء تابعًا للأمم المتحدة وصل إلى جيبوتي، وسيتوجه الأسبوع المقبل إلى ناقلة النفط ”صافر“ الراسية قبالة سواحل اليمن، والتي تحمل 1.1 مليون برميل نفط.

يأتي هذا بعد تصاعد التحذيرات من كارثة بيئية محتملة جرّاء تسرب نفطي من ناقلة ”صافر“، التي تعمل كخزان عائم قرب سواحل محافظة الحديدة غرب اليمن.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في تغريدة نشرها، اليوم الخميس، عبر موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، إن ”ناقلة النفط صافر الراسية قبالة سواحل اليمن تنذر بالانفجار“.

وأضاف أن الناقلة ”تحمل 1.1 مليون برميل (نفط)، وسيؤدي التسرب النفطي إلى حدوث كارثة“، معربا عن سعادته بـ“وصول فريق التقييم التابع للأمم المتحدة إلى جيبوتي، حيث سيتوجه إلى الناقلة الأسبوع المقبل“، مشددًا على أن ”تعاون الجميع كان وما يزال ضروريًا“.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى