drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-8_d6d6.jpg

شهدت تونس، منذ أمس الأول، انطلاق مناظرات تلفزيونية بين المتنافسين في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها منتصف الشهر الجاري.

والمناظرات التي اختير لها عنوان "الطريق إلى قرطاج - تونس تختار" تقام لأول مرة في تاريخ البلاد، وتبث على 11 قناة تلفزيونية بينها قناتان عامتان، وعبر أثير نحو عشرين إذاعة، وبمشاركة 26 مرشحاً.

وأكد التلفزيون التونسي، في بيان، أنه تم توفير أرقى معايير السرية في إعداد الأسئلة المتعلقة بالمُناظرات التلفزيونية الثلاثة، وأنه تم تكوين ورشات عمل من صحفيين القطاع الحكومي (التلفزيون والإذاعة) لضبط مختلف الأسئلة المحتملة في المحاور المخصصة للتناظر.

وشارك في أول يوم من المناظرة 8 مرشحين أبرزهم الرئيس السابق، المنصف المرزوقي، ومرشح "حركة النهضة"، عبد الفتاح مورو بالإضافة إلى المحامية المعارضة للإسلاميين عبير موسي.

وغاب عن مناظرة السبت المرشح المثير للجدل، نبيل القروي، الذي أودع السجن بتهم تتعلق بالتهرب الضريبي.

وتباينت ردود أفعال السياسيين والمواطنين إزاء المناظرة. فمنهم من وصفها بـ" غير المسبوقة وبالعرس الديمقراطي" ومنهم رأى أنها "باهتة وغلب عليها تبادل الاتهمات والخطابة".

من جهة أخرى، انتقد آخرون أسلوب الصحفيين في إدارة المناظرة، مشيرين إلى أنها تفتقر إلى "التحدي والجرأة".

ويتنافس 26 مترشحا في الانتخابات الرئاسية أبرزهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد، والرئيس المؤقت للبرلمان عبد الفتاح مورو، ووزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي.

ولاقت المناظرات التونسية تفاعلا واسعا وصل صداها إلى دول عربية أخرى. فقد أعادت إلى الأذهان أجواء الانتخابات الرئاسية في مصر 2012 وقبلها في موريتانيا عام 2007.

يذكر أن موريتانيا كانت أول دولة عربية تنظم مناظرة بين المرشحين للرئاسة.

والمناظرات الرئاسية هي تقليد أمريكي عمره نحو 155 عاما. وسجلت أشهر المناظرات في انتخابات 1860 بين عضو الكونغرس إبراهام لينكولن الجمهوري والسناتور ستيفن دوغلاس الديموقراطي. تحدث المرشحان وقتها عن تجارة العبيد.

ثم تطورت المناظرات مع انتشار التلفزيون لتصبح سنة 1960 حدثا إعلاميا يتابعه الملايين حول العالم.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى