drawas

10k.jpg

كشفت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية أن دولة الإمارات العربية المتحدة ، منحت مليشيات مرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن أسلحة أمريكية متطورة.

وقالت الصحيفة الأمريكية في تقرير لها: إن السيناتور روبرت مينينديز (وهو ديموقراطي بارز في لجنة العلاقات الخارجية) أرسل الأسبوع الماضي ،خطابًا إلى وزير الخارجية مايك بومبو يحذر فيه من أن الولايات المتحدة “قد تكون ملزمة بموجب القانون بإنهاء جميع مبيعات الأسلحة إلى الامارات العربية، معتبرة خطوة مينينديز أنها أظهرت أن الوقت قد حان لواشنطن لإطلاق إصلاح جذري لعلاقتها بأبو ظبي.

وأضافت : الإمارات متهمة حاليًا بتزويد الميليشيات المرتبطة بالقاعدة في اليمن بأسلحة أمريكية الصنع ، بالاضافة الى دعم الطغمة العسكرية التي قمعت بعنف القوات المؤيدة للديمقراطية في السودان.

 وأكدت الواشنطن بوست أن كل تلك الأفعال تؤكد أن أبو ظبي هي حليف غير موثوق به بشكل كبير. مشيرة الى ان الإمارات نجحت إلى حد كبير في التخلص من القيود التي فرضت مؤخراً على المملكة العربية السعودية في صفقات الاسلحة المشتراه من الولايات المتحدة بسبب أفعال مماثلة وهو ما يحتاج إلى مراجعة وتغيير فوري بحسب الصحيفة الامريكية.

وأشارت إلى أنه خلال “الأشهر الأخيرة، زاد انتقاد الكونجرس للسعودية بسبب الحرب الكارثية في اليمن والقتل المتعمد لكاتب العمود الصحفي جمال خاشقجي. ومع ذلك، فإن الدور الأساسي الذي تلعبه الإمارات في اليمن وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة لا يلاحظه أحد إلى حد كبير.

وفي يوليو/تموز، قدمت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين التشريعيين تشريعًا أثارته محاولة إدارة ترامب تقصير دائرة مراقبة الكونغرس على 22 عملية نقل أسلحة عبر دعوى “طارئة” مشكوك فيها. مشروع القانون بعنوان قانون الطوارئ في المملكة العربية السعودية (SAFE) ، ولا يشير إلى دولة الإمارات. على الرغم من أن 13 من صفقات مبيعات الأسلحة المفترضة للسعودية الـ 22 هذه ستذهب للإمارات. وتشمل الأسلحة المعنية مئات الصواريخ المضادة للدبابات من النوع الذي تم تقديمه للمتمردين الليبيين، إلى جانب طائرات الأباتشي والبنادق نصف الآلية.”

واستطردت الصحيفة الأمريكية بالقول :القرارات التي تمنع عمليات نقل الأسلحة هذه أقرها مجلس الشيوخ في 20 يونيو ، ومن المحتمل اتخاذ إجراء مماثل في مجلس النواب مؤيد لمنع بيع الأسلحة إلى المستبدين، مشيرة إلى "اعتراض ترامب على تلك الإجراءات على الرغم من أن التحالف الإماراتي السعودي قد ألقى قنابل أمريكية الصنع على المدنيين في اليمن – في انتهاك للقانون الدولي – وعلى الرغم من أن جماعة مرتبطة بالقاعدة في اليمن حصلت بدعم من الإمارات على مدرعات أمريكية الصنع".

واعتبرت صحيفة الواشنطن بوست تقريرها إن تسليح الإمارات غير مقبول ومحرج للحكومة الأمريكية لأنها تدعم الانتهاكات المروعة في ليبيا واليمن والسودان.

واختتمت الصحيفة الأمريكية تقريرها بالقول : الجهود التي يبذلها الكونغرس لإنهاء الدعم الأمريكي غير المشروط للمملكة العربية السعودية طال انتظارها. لكن في المقابل على الكونغرس ألا يتجاهل شريك المملكة الإمارات في ذات الجريمة.

على صعيد متصل قالت مجلة فورين بوليسي الأمريكية إن الإمارات تحاول ابتلاع أكثر مما يمكنها مضغه، مؤكدة فشل مشروعها في اليمن وبقية دول المنطقة.

وقالت المجلة منذ سنوات قررت الإمارات أن تكون رائدة في تشكيل الشرق الأوسط، لكنها الآن تعيش منعطفاً دراماتيكياً انعكس على سياستها ووجودها في المنطقة.

وأضافت: في شهر يوليو/تموز من هذا العام، دخلت استراتيجية الإماراتيين منعطفاً حاسماً. أولاً، أعلنت الإمارات انسحابها من حرب اليمن، التي شنتها مع السعودية في عام 2015، لتحصر تركيزها على الاستقرار ومكافحة الإرهاب. بدأ المسؤولون الإماراتيون أيضًا في إطلاق نغمات تصالحية تجاه إيران. لم توجه الحكومة الإماراتية بشكل واضح اتهامها لطهران بالوقوف وراء الهجوم على أربع ناقلات قبالة ساحل الإمارات، على الرغم من التصريحات الصادرة من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بإلقاء اللائمة على إيران في الهجمات.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى