drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_grefith0.jpg

قدم المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، اليوم الاثنين، إحاطة جديدة لمجلس الأمن، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، بشأن تطورات الأوضاع في اليمن، مطالبًا المجتمع الدولي بتحرك عاجل لمواجهة الحرب الدائرة باعتبارها "سرطان" ينتشر بما يهدد وجود الدولة اليمنية.

وأكد غريفيث أن "الهجمات على منشآت النفط السعودية تمثل تصعيدا عسكريا مقلقاً وتزيد بشكل كبير من فرص اندلاع صراع في المنطقة". مضيفاً أن الهجمات الأخيرة على شركة "أرامكو" (السعودية) أدت إلى "اضطرابات كبيرة في إنتاج خام النفط، وهذا سيكون له تداعيات تتجاوز المنطقة".

وقال غريفيث إنه "ليس من الواضح تماماً من المسؤول عن الهجوم على منشأتي نفط في السعودية، لكن حقيقة أن أنصار الله (الحوثيون) أعلنوا مسؤوليتهم عن ذلك أمر سيء بما فيه الكفاية".

وتطرق غريفيث إلى التطورات في جنوب اليمن، وقال إنها "دعوة واضحة لوضع حد عاجل للصراع وهناك خطر حقيقي من انشطار اليمن".

وعبر عن إدانته لمحاولات المجلس الانتقالي الجنوبي "غير المقبولة" للسيطرة على الدولة، في إشارة إلى سيطرة قوات المجلس، المدعوم إماراتيًا، على أغلب المؤسسات الحكومية في عدن.

وحول اتفاق السويد بشأن الحديدة أكد غريفيث وجود بعض التقدم في اتفاق الحديدة من خلال تفعيل آلية وقف إطلاق النار والتهدئة الثلاثية الأطراف وإنشاء مركز عمليات مشترك، مشيراً إلى أن هناك انخفاض في الأحداث والعمليات بالحديدة.

وأضاف غريفيث بأنه سيكثف جهوده خلال الفترة المقبلة من أجل إيجاد حل سياسي شامل، موضحاً بقوله: "سأكثّف انخراطي مع أصحاب المصلحة اليمنيين المعنيين. سأبدأ مناقشات غير رسمية ممنهجة مع مختلف أصحاب المصلحة المعنيين بمن فيهم ممثلين عن الأحزاب السياسية والشخصيات العامة والنساء لأناقش أهم عناصر الترتيبات السياسية والأمنية التي ينبغي أن تحتويها اتفاقية سلام شاملة". وبخصوص ملف الأسرى، قال إنه لا يوجد أي تقدم منذ اتفاق السويد.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى