drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-2_eyran.jpg

توعدت إيران بالرد المناسب على استهداف ناقلتها في البحر الأحمر بالقرب من السواحل السعودية، متهمة أمريكا وإسرائيل بالتورط في هذا الحادث لتعطيل محاولات الوساطة للتقريب بين إيران والسعودية.

وأكد الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، اليوم السبت، أن استهداف الناقلة الإيرانية "سابيتي" في البحر الأحمر الهدف منه زعزعة أمن الملاحة البحرية.

وقال شمخاني لوكالة الأنباء الرسمية الإيرانية أنه " تم تشكيل لجنة تحقيق خاصة في مجلس الأمن القومي لمتابعة القضية".. مؤكداً أن استهداف الناقلة "لن يبقى دون رد".

وشدد شمخاني على أن "الأدلة الحالية تشير إلى وجود مغامرة خطيرة".. متوعداً الجهات التي خططت للهجوم، بأنها "ستدفع ثمن إجراءاتها".

من جهته قال الناطق باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، لوكالة “إرنا” إن “إيران تحقق في حريق ناقلة النفط دون تسرع”، مؤكدا أنه “سيتم الرد على من قام بالهجوم الجبان على ناقلة النفط الإيرانية دون تردد، لكننا سننتظر حتى تظهر جميع جوانب هذا المؤامرة”.

وتابع ربيعي أنه “في وقت تحتاج فيه منطقتنا أكثر من أي وقت مضى إلى السلام والهدوء لعلاج الجروح بين الأخوة في المنطقة، يقوم طرف ما بأعمال شريرة ويشن هجوما على ناقلة النفط الإيرانية في البحر الأحمر، ويبدو أن هذا الطرف يسعى إلى خلق حالة جديدة من التوتر في المنطقة” في إشارة إلى أمريكا وإسرائيل.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن مصدر إيراني قوله إن طهران ترفض جملة وتفصيلًا توجيه اتهامات الهجوم على ناقلتها النفطية للمملكة العربية السعودية”.

وأضاف المصدر أن “إيران تعتقد أن المستفيد الأكبر من هذه الضربة الإرهابية وفي هذا التوقيت بالتحديد، أمريكا ومن خلفها إسرائيل، والتي من مصلحتها تعطيل أي حوار أو تقارب بين طهران والمملكة”.

وأكد أن “المجموعة باء التي أشار لها جواد ظريف من قبل (قال إنها تضم بنيامين نتنياهو وجون بولتون وبن سلمان وبن زايد وتدفع ترامب للحرب)، بدأت في التشتت بفعل خروج الإمارات وبولتون، ويبدو أن إسرائيل تخاف من خروج بن سلمان، لذلك تحاول عرقلة الجهود الرامية للتوسط والتفاوض بين المملكة وطهران، خاصة في ظل زيارة رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان إلى إيران والسعودية حيث يتوقع أن يبذل جهوداً لنزع فتيل التوتر بين البلدين.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قالت أمس إن الناقلة "سابيتي" أصيبت بصاروخين على بعد أكثر من 60 كلم من ميناء جدة السعودي، مما تسبب في اندلاع حريق على متنها وتسرب كمية من شحنة الوقود التي تحملها.

وأكدت السعودية أن قواتها تلقت بلاغا بوقوع الحادثة في الناقلة الإيرانية وأبدت رغبتها في تقديم المساعدة، لكن الناقلة الإيرانية أغلقت جهاز التتبع الإلكتروني.

وقال الأسطول الخامس الأميركي الذي يعمل في المنطقة إنه سمع بالأنباء المتعلقة بالهجوم المفترض، مضيفا أنه ليس لديه المزيد من المعلومات.

وقالت مجموعة "أوراسيا" لاستشارات المخاطر السياسية إنه ليس لديها أدلة ملموسة توضح هوية المسؤول عن الواقعة.

وأضافت المجموعة في بيان أن قرب الناقلة لحظة الهجوم من ميناء جدة السعودي قد يوحي بأن الصواريخ ربما انطلقت من المملكة، لكنها لم تستبعد أن يكون ما جرى نتيجة عملية تخريب إسرائيلية.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى