drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_etfak4.jpg

فشلت الأطراف المعنية باتفاق الرياض في تنفيذ أول بنود الاتفاق الذي يتضمن عودة رئيس وأعضاء الحكومة إلى عدن لتفعيل مؤسسات الدولة بعد سبعة أيام من توقيع اتفاق الرياض، وهذا مالم يحدث، حيث كشفت مصادر إخبارية عن تأجيل موعد عودة رئيس الحكومة معين عبدالملك إلى العاصمة عدن إلى يوم الجمعة القادمة والتي كان من المقرر عودته الثلاثاء .

وبحسب المصادر فإن تأجيل عودة رئيس الوزراء يعود لأسباب لوجستية تتعلق بترتيبات أمنية لقصر معاشيق وإعادة تأثيث مقر الحكومة اليمنية في عدن وبعض المرافق الحكومية.

وقال نائب رئيس الوزراء في حكومة هادي ، سالم الخنبشي، إن عودة رئيس الحكومة إلى عدن لم يتم تحديدها على وجه الدقة .

وفيما كانت حكومة هادي تتأهب للعودة إلى عدن , أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي أنه لم يسمح سوى لرئيس الحكومة معين عبدالملك ووزير المالية فقط للعودة للبدء في اجراءات صرف الرواتب.

ولجأ هادي المقيم في الرياض إلى عقد اجتماع الاثنين مع سفراء الدول العشرين المعتمدين لدى اليمن , وطالبهم بالضغط على الانتقالي لتنفيذ الاتفاق وفق الخطوات المزمنة .

وكان السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر قد صرح قبل يومين بمنح مهلة ليوم الأربعاء القادم لعودة حكومة الشرعية الى عدن وفق اتفاق الرياض.

على صعيد متصل حذر المجلس الإنتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، الثلاثاء، القوات السعودية من المساس بأعلام الإنفصال في المؤسسات الحكومية بمدينة عدن.

جاء ذلك في بيان صادر عن اجتماع استثنائي لقيادة المجلس التابع للانفصاليين في عدن، عقب ساعات من التوتر بين القوات السعودية ومسلحي المجلس الإنتقالي، على خلفية رفض إنزال راية الانفصال ورفع الراية الوطنية على المؤسسات الحكومية.

وطالب المجلس باحترام علم الجنوب مشيدا بأنصار ومسلحي المجلس الذين منعوا إزالة العلم من مطار عدن، وحذر من احتقان شعبي كبير قد يهدد بتصعيد لا يمكن التحكم بنتائجه، حسب البيان الذي نشره الموقع الإلكتروني للمجلس.

وفي السياق أطلقت عدد من قيادات المجلس بينهم هاني بن بريك نائب رئيس المجلس، تهديدات وتحذيرات للسعودية واعتبروا المساس بعلم الجنوب خطا أحمر، ما ينذر بتوتر جديد يعرقل تنفيذ اتفاق الرياض.

وكشفت مصادر مطلعة أن المسؤولين السعوديين في عدن تقدموا بمقترح كحل وسط يقضي برفع العلم السعودي فوق المؤسسات الحكومية في عدن بدلاً من رفع العلم اليمني أو العلم الانفصالي.

وكان مسلحو الانتقالي ‏منعوا فتح مكتب وزارتي الخارجية والإعلام في مدينة عدن.

وقال نائب وزير الإعلام حسين باسليم إن حراسات مبنى مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والتي يقع في نطاقها مقر وزارة الإعلام منعت موظفي الوزارة من الدخول للمبنى والوصول لمكاتبهم لأداء أعمالهم.

 وفي ظل تعثر اتفاق الرياض تواصل السعودية والإمارات القفز على خطوات تنفيذ الاتفاق والانتقال إلى مرحلة اختيار أعضاء التشكيلة الحكومية المرتقبة، حيث يصر السفير السعودي المكلف بالإشراف على تنفيذ الاتفاق، على إبقاء معين عبدالملك رئيساً للحكومة، وإقصاء وزير النقل صالح الجبواني ووزير الداخلية أحمد الميسري، الذي تعرض الثلاثاء لمحاولة اغتيال بطائرة مسيرة مجهولة أثناء إلقاء كلمة له في حشد عسكري بمحافظة المهرة، بحسب وسائل إعلامية حكومية.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى