drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-2_yaqeen144_yaman-.jpg

طالبت منظمات دولية، اليوم، بملاحقة مرتكبي الانتهاكات وجرائم الحرب في اليمن، داعية أطراف الصراع إلى حماية المدنيين وفي مقدمتهم الأطفال والنساء، وذلك بالتزامن مع الذكرى 71 لليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف 10 ديسمبر من كل عام.

وقالت منظمة الـ"يونيسف" للأمومة والطفولة التابعة للأمم المتحدة، في تغريدة لمكتبها في اليمن إنه "في حين تستمر الأزمة الإنسانية في اليمن، يصبح من المهم اليوم أكثر من أي يوم مضى حماية حقوق الأطفال وعائلاتهم".

وأعلنت مديرة منظمة "يونيسف" هنريتا فور، في مايو الماضي أنه تم التحقق من مقتل سبعة آلاف وثلاثمائة طفل منذ عام 2014.

على صعيد متصل دعت منظمة “رايتس رادار” لحقوق الإنسان (مقرها هولندا) أطراف النزاع المسلح في اليمن إلى وقف انتهاكات حقوق الإنسان التي تصل بعضها إلى مستوى جرائم حرب، مؤكدة على ضرورة الالتزام بمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تم اعتماده، سنة 1948.

وشددت المنظمة الحقوقية على ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب والانتهاكات لحقوق الإنسان في اليمن.

وأضاف البيان” يأتي اليوم العالمي لحقوق الإنسان واليمن يتعرض للخطر المحدق، ويمر بأسوأ ظروف وأسوأ كارثة بحق الإنسانية”.

وطالب البيان جميع الفرقاء وأطراف النزاع المسلح والدول الداعمة لها إلى احترام حقوق الإنسان الأساسية في اليمن وحماية مناصري حقوق الإنسان ومواجهة ظاهرة الإفلات من العقاب.

وأردف:” الانتهاكات لحقوق الإنسان تركت تأثيرات واسعة ومختلفة على حياة المدنيين من ضحايا الغارات الجوية لطيران التحالف بقيادة السعودية وضحايا الألغام التي زرعتها جماعة الحوثي”.

وقال إن “جميع أطراف النزاع في اليمن ضالعة بشكل أو بآخر في ارتكاب جرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان،  كانت بنسب متفاوتة قد يصل بعضها إلى جرائم ضد الإنسانية وإلى جرائم حرب”.

ولفت البيان إلى أن” جرائم الحرب والانتهاكات في اليمن خلال السنوات الماضية من الحرب شملت الاغتيالات السياسية بشكل واسع، التي عادت من جديد خلال الأسبوع الماضي في محافظة عدن وفي مناطق أخرى تقع تحت سيطرة الحكومة الشرعية، حيث شهد اليمن 12 حالة اغتيال لكبار المسؤولين العسكريين والأمنيين منذ توقيع اتفاق الرياض بين حكومة هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي”.

وتشهد اليمن حربا مستمرة منذ ما يقارب خمس سنوات، وأدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد حوالي 3 ملايين من منازلهم والتسبب في "أسوأ كارثة انسانية على مستوى العالم" بحسب تصنيف الأمم المتحدة.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى