drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-2_yaqeen144_11-12-.jpg

نشرت وكالة “رويترز” البريطانية تقريرا خاصا، قالت فيه إن مسؤولين سابقين في البيت الأبيض، ساعدوا دولةً خليجيةً على تأسيس وحدة تجسس.

وأفادت بأنه وفي الأعوام التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر 2001، حذر ريتشارد كلارك، خبير مكافحة الإرهاب الأمريكي، الكونغرس من أن البلاد تحتاج لقدرات تجسس أكثر اتساعا لمنع وقوع كارثة جديدة.

وأضافت أنه بعد 5 سنوات من ترك كلارك العمل بالحكومة، وسوق فكرته ذاتها لشريك أكثر حماسا، لدعم دولة خليجية تملك ثروات ضخمة.

وتابعت الوكالة: “كلارك ذهب عام 2008 للعمل مستشارا للإمارات بعدما أسست لقدرات استطلاع إلكترونية تستعين فيها بمتعاقدين بارزين من المخابرات الأمريكية للمساعدة في رصد التهديدات التي تحدق بها”.

وكان اسم الوحدة السرية التي أشرف كلارك على تأسيسها “دريد” وتعني “الهلع” بالإنجليزية، وتتكون من الأحرف الأولى لعبارة (دفلوبمنت ريسيرتش إكسبلويتيشين اند أناليسيس ديبارتمنت) أي وحدة تحليل واستثمار بحوث التنمية.

وأوضح التقرير أنه وفي الأعوام التالية، وسعت الوحدة الإماراتية نشاطها لما هو أبعد بكثير من المتطرفين المشتبه بهم ليشمل ناشطة سعودية مدافعة عن حقوق المرأة ودبلوماسيين بالأمم المتحدة وأفرادا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، مشيرة إلى أنه وبحلول 2012 أصبح البرنامج معروفا بين الأمريكيين العاملين فيه بـ”مشروع ريفين”.

وكشفت “رويترز” عن كيفية عمل مسؤولين بارزين سابقين بالبيت الأبيض مع جواسيس سابقين بوكالة الأمن القومي ومتعاقدين مع “بيلتواي” ولعبا أدوارا حيوية في وضع برنامج تخضع أنشطته حاليا لتدقيق السلطات الاتحادية.

وأفادت وكالة “رويترز” بأنه ومن أجل وضع تصور لتقييم مهمة التجسس الإماراتية، قامت بفحص أكثر من 12 ألف وثيقة من برنامج “دريد” وأجرت مقابلات مع أكثر من 12 من المتعاقدين والعاملين بالمخابرات والمسؤولين السابقين بالحكومة الذين كانوا على علم مباشر بالبرنامج.

وأشارت إلى أن الوثائق التي فحصتها تغطي فترة زمنية تمتد لنحو 10 سنوات من عمر برنامج “دريد” بدء من عام 2008 وتشمل مذكرات داخلية تصف لوجيستيات المشروع وخطط التشغيل والأهداف.

وفي 2014 أي بعد 4 سنوات من فوز قطر باستضافة أول بطولة بالمنطقة لكأس العالم لكرة القدم في 2022، ساعد موظفو الاستخبارات الأميريكيون السابقون دولة الإمارات على قرصنة حواسيب مسؤولين قطريين ومن الفيفا “على أمل الكشف عن معلومات بشأن كيفية فوز قطر بالقرعة”.

في 2016 تم تفكيك الوحدة لانزعاج عدد من موظفيها الأميريكيين من توسيع نطاق عمليات التجسس بدلا من اقتصارها على ملاحقة الإرهابيين، و انبثقت عنها شركة دارك ماتر الإماراتية. FBI بدأ بتقصي الشركة الأمريكية المتعاقدة مع الإمارات التي كانت ترسل لها خبراء القرصنة.

في 2017 طورت شركة دارك ماتر الإماراتية للتجسس أداة جديدة لقرصنة هواتف آيفون و الأهداف شملت صحافيين و قادة دول تعتبرها الإمارات خصوما لها.

وأشار التحقيق إلى أنه من بين القادة الذين استهدفهم برنامج التجسس الإماراتي في 2017 أمير دولة قطر ومسؤولين قطريين آخرين ومن منطقة الشرق الأوسط. بنفس العام تم اختراق البريد الإلكتروني للناشطة السعودية لجين الهذلول، و في 2018 اعتقلتها الإمارات و سلمتها للسعودية على متن طائرة خاصة.

واخترق برنامج التجسس أيضا هاتف توكل كرمان، الناشطة في مجال حقوق الإنسان والحائزة على جائزة نوبل للسلام. وعندما أبلغتها رويترز باختراق هاتفها، قالت إنها تعتقد أنه تم اختيارها بسبب تزعمها لاحتجاجات الربيع العربي في اليمن.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى