drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-2_yaqeen144_grefith-sanaa.jpg

وصل المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، اليوم الخميس، إلى العاصمة صنعاء، برفقة مع مساعده معين شريم، لبحث وقف التصعيد العسكري وعقد جولة جديدة من المشاورات السياسية تهدف إلى اتفاق سلام نهائي.

وأفادت مصادر سياسية بأن المبعوث الأممي سيبحث مع جماعة الحوثي وحكومة صنعاء خفض التصعيد العسكري بين الأطراف اليمنية، والحفاظ على التهدئة، إضافة إلى بحث إمكانية عقد جولة مفاوضات جديدة غير مشروطة لمناقشة ترتيبات الحل السياسي للأزمة في اليمن.

وأوضحت المصادر أن غريفيث استعان بعدد من سفراء الدول الراعية للعملية السياسية للضغط على حكومة هادي للذهاب إلى حوار سياسي شامل متجاوزاً اتفاق ستوكهولم.

من جهته كشف غريفيث، في حديث صحافي أنه يسعى إلى إقناع أطراف الصراع في اليمن بالذهاب لمشاورات غير مشروطة تتعاطى مع المسائل الكبيرة المتمثلة في الشرعية والحكم وتنظيم الفترة الانتقالية، مشدداً على ضرورة عدم ربط اتفاق السلام الشامل بتنفيذ كامل لاتفاق ستوكهولم.

 واعتبر أن "اتفاق ستوكهولم أدى المهمة الأساسية له وهي حماية مدينة الحديدة الساحلية ومينائها من الدمار الذي كان ينتظرها في حال استمرت الحرب"، بحسب مقابلة أجراها مع موقع "المصدر أونلاين" الإخباري المحلي.

وكان المبعوث الأممي قد دعا يوم أمس، إلى خفض التصعيد في اليمن والدفع بعملية السلام، مؤكداً أن "اليمن عانى بما فيه الكفاية".

وعبر في بيان وزعه مكتبه في ساعة متأخرة مساء الأربعاء، عن قلقه العميق إزاءَ التصعيد الأخير في مستوى العنف الذي أسفر عن مقتل الكثير من المدنيين الأبرياء.

 ووفقاً للبيان، كرر المبعوث الأممي في اتصالاته المستمرة مع الأطراف المعنية دعوته لخفض التصعيد.

ودعا جميع الأطراف المعنية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتهدئة الأنشطةِ العسكريةِ، بما يتضمن حركة القوات، والغارات والهجمات الجوية، وهجمات الطائرات المسيرة، والهجمات الصاروخية.

وحث المبعوث الأممي إلى اليمن الأطراف للالتزام بتنفيذ المبادرات التي اتخذتها سابقاً للتهدئة وتعزيزها.

وقال "إن لخفض التصعيد دور حاسم في استدامة التقدم الذي تم إحرازه فيما يخص التهدئة".

 وأضاف "يجب أن نعمل جميعاً على دفع عملية السلام إلى الأمام، وليس إعادتها إلى الوراء". "لقد عانى اليمن بما فيه الكفاية".

ويسعى غريفيث إلى استئناف المشاورات حول الإطار الشامل للحل السياسي في البلد الذي يعيش صراعاً داميا منذ خمسة أعوام  جعل ثلثي السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفعت بالبلاد إلى حافة المجاعة، في أزمة تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".    

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى