drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_almisary.jpg

طالب وزير الداخلية في اليمني أحمد الميسري، التحالف العربي بتوضيح ما حدث في الهجوم الذي استهدف معسكر الحماية الرئاسية بمحافظة مأرب، الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال الميسري"، لقناة الجزيرة القطرية، مساء الأربعاء، "نحتاج إجابة واضحة من التحالف السعودي الإماراتي عما حدث"، موضحا "لأنه هو من يملك الأجواء".

وشدد "الميسري" أنه "من الواجب ألا تمر هذه الحادثة مرور الكرام".

وتابع: "الاعتداء على معسكر مأرب ليس الأول ولن يكون الأخير والعزاء ليس كافيا فيما يحدث لرجالنا".

وفي سياق آخر، أشار الوزير اليمني إلى محاولة التفاف على ما ورد في اتفاق الرياض، وتفسير بعض البنود "تفسيرا مزاجيا"، دون أن يحدد جهة ما.

وأوضح أن ما وصفه بـ"ما تبقى من مشروع الإمارات بعدن" (في إشارة للمجلس الانتقالي)، يدرك أن الحكومة الشرعية تستطيع دخول عدن وإنهاؤه لولا الاتفاق"، وفق "الميسري".

وأكد وزير الداخلية أن حكومته لن تصبر طويلا على ما يحدث "من تعطيل لبنود اتفاق الرياض".

وأردف "لا نثق بأحد وسنتعامل مع الأشقاء السعوديين على أساس ما نلمسه على الأرض".

وطالب السعودية بـ "ألا يسيروا في الطريق الذي سلكته الإمارات".

وأضاف "يجب أن يدرك الأشقاء السعوديون أن المصالح التي يبحثون عنها تأتي من الباب وليس من الشباك".

كما أكد "الميسري" عدم تفريط حكومته في سيادة اليمن، مشددا "لن نقبل إلا بعلاقة ندية وسوية مع السعودية".

وينص "اتفاق الرياض" الموقع بالعاصمة السعودية، في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، على عودة الحكومة اليمنية إلى عدن، وتشكيل حكومة كفاءات سياسية، والشروع بدمج كافة التشكيلات العسكرية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، فضلا عن ترتيبات عسكرية وأمنية أخرى، وتبادل لأسرى المعارك بين الطرفين.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى