drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-1_nssp2_thumbs_lahj-ras-alaarh.gif

سيطرت قوات العمالقة الموالية للسعودية، اليوم الأربعاء، على الشريط الساحلي لمحافظة لحج، وذلك عقب انسحابها من مدينة الخوخة في الساحل الغربي لليمن.

وأكدت مصادر محلية أن نائب قائد قوات العمالقة حمدي شكري الصبيحي بدأ بنشر قواته في مديرية المضاربة ورأس العارة، أهم مناطق استراتيجية في المحافظة التي تقع شمال عدن.

وتعد هذه أول ضربة للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات، الذي كان يفرض سيطرته على كامل محافظة لحج.

وتأتي هذه التحركات عقب تكليف القيادي الموالي للسعودية هاشم السيد بقيادة ألوية العمالقة التي ظلت لسنوات تتبع الإمارات في الساحل الغربي لليمن.

وبدأت هذه القوات الانسحاب من مناطق الساحل  الغربي رغم ضغوط الإمارات لضمها إلى قوام قوات طارق صالح وهو ما رفضه قادة العمالقة.

وكانت السعودية استبقت خطوة الانسحاب هذه بدفع محافظ لحج الموالي لها لإبرام اتفاق مع قبائل الصبيحة يقضي بتشكيل قوة مشتركة في محاولة للالتفاف على فصائل الانتقالي الموالية للإمارات والتي سبق لها وأن انتشرت في وقت سابق بهذه المنطقة الحيوية في محاولة لقطع الطريق على السعودية التي تسعى لإرسال وحدات من قوات هادي في ابين إلى لحج.

وخلال الساعات الماضية شهدت مناطق غرب لحج توترا بين الانتقالي ومحافظ لحج العائد من السعودية عقب لقاءات المحافظ مع القبائل والذي انتهى بالاتفاق على تشكيل قوة مشتركة بقيادة حمدي شكري.

وهددت قيادات في الانتقالي باستخدام القوة لمنع خطوة المحافظ الهادفة لتعزيز حصار الانتقالي في عدن.

وكان اللواء التاسع صاعقة التابع للانتقالي الموالي للإمارات أعلن انسحابه من اتفاق إنشاء قوات مشتركة في لحج البوابة الشمالية لعدن.

 ونقلت وسائل إعلامية عن قيادات في الانتقالي تأكيدها أن قواتهم في رأس العارة رفضت إنشاء أي قوات مشتركة، والانسحاب من اتفاق مع الصبيحة برعاية المحافظ الموالي للرياض أحمد التركي بهدف دمج قوات الانتقالي وقوات هادي في تشكيلة واحدة.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى