drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-3_maxresdefault-.jpg

اتسعت حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية في الدول العربية والإسلامية ردا على دعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للرسوم المسيئة لرسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم.

وكان ماكرون قد صرح بعد أن تم قطع رأس المعلم الفرنسي صامويل باتي في إحدى ضواحي باريس في وقت سابق من هذا الشهر بعدما عرض رسوما كاريكاتورية مسيئة للرسول محمد في أحد الفصول الدراسية، بأن فرنسا “لن تتخلى عن رسومنا الكاريكاتورية”.

وتم عرض الرسوم يوم الجمعة على مبان حكومية في فرنسا، مما أثار ضجة في العالم العربي.

وانتشرت دعوات مقاطعة البضائع الفرنسية والوسوم المدافعة عن الرسول محمد، بشكل كبير للغاية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي مصر، سخر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي من ماكرون من خلال تصويره على أنه “كلب” في منشورات على تلك المواقع . وتم تداول قائمة بالعلامات التجارية الفرنسية مثل شركات السيارات بيجو ورينو ، وأسماء ألبان معروفة مثل كيري ودانو ، ودعوا إلى مقاطعتها.

وفي الكويت ، أعلنت 50 جمعية تعاونية أنها أزالت جميع المنتجات الفرنسية من فروعها في الدولة الخليجية ، بحسب موقع القبس الإخباري.

وفي قطر ، تردد أيضا أن المتاجر قد أزالت المنتجات الفرنسية من أرففها.

وأدانت منظمة التعاون الإسلامي نشر الرسوم الكاريكاتورية الساخرة للنبي محمد، ووصفتها بأنها “تضر بالعلاقات الإسلامية الفرنسية”.

كما انتقدت وزارة الخارجية الأردنية مواصلة نشر تلك الرسوم “تحت ذريعة حرية التعبير”.

كما نددت جامعة الأزهر في مصر بالرسوم.

وقال أحمد الطيب ، شيخ الأزهر في القاهرة ، في بيان إن الهجوم على الرسول محمد جزء من حملة ممنهجة لاستخدام الإسلام لكسب المعارك السياسية.

ويرى مراقبون أنه في حال استمرت المقاطعة الشعبية للسلع والمنتجات الفرنسية، فإن تأثيراتها ستكون قوية على الاقتصاد الفرنسي الذي بات يعاني من ركود هو الأعنف منذ الحرب العالمية الثانية في العام 1945، وذلك بسبب جائحة كورونا.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى