drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-3_alyemen.jpg

كشف مركز دراسات أن الحرب التي تشهدها اليمن، صراع على النفوذ وحرب بالوكالة بين أطراف إقليمية ودولية.

 وقال مركز أبعاد للدراسات إن اليمن تحولت إلى ميدان حرب بين تلك القوى التي تبحث عن مصالح إستراتيجية في اليمن من خلال التنافس على الموقع الجيوسياسي والثروة النفطية والقوة البشرية.

ونشرت دراسة أبعاد عدة خرائط توضح تمركز جماعة الحوثي المدعومة من إيران في مناطق الكتلة البشرية في إشارة إلى الهدف الإستراتيجي وهو كسب القوة البشرية، كما أن السعودية والإمارات ومن خلال حلفائها تتنافسان للسيطرة على مناطق النفط والغاز بالذات السواحل والجزر، إلى جانب تحقيق أهداف اقتصادية من خلال السيطرة على الموانئ من قبل أبوظبي وبناء ميناء نفطي على البحار المفتوحة من قبل الرياض.

ونشر المركز أنفوجرافيك يوضح ارتباط 15 جهة محلية بخمسة لاعبين محليين مرتبطين بخمسة لاعبين إقليميين، هم الحكومة الشرعية المدعومة من السعودية والحوثيون المدعومون من إيران والمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات والعمليات المشتركة المدعومة من السعودية والإمارات ومجلس الإنقاذ الوطني في المهرة المدعوم من سلطنة عمان وقطر.

وأكد أن اللاعبين المحليين والإقليميين يقف وراءهم لاعبون دوليون مثل الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا وبريطانيا وإسرائيل، فيما لم يشار لأي دور تركي عسكري حتى الآن.

وتطرقت الدراسة إلى أهمية موقع اليمن الجيوسياسي على البحرين الأحمر والعربي لثلاث قارات آسيا وأفريقيا وأوربا، وتحكمه في أهم ممر للتجارة الدولية هو مضيق باب المندب، ونشرت الدراسة خرائط نفطية محدثة بين 2013 و2016 تتطرق إلى حجم الاكتشافات من النفط والغاز المهيأة للاستخراج إلى جانب المنتجة والواعدة، والتي يتم التنافس الإقليمي والدولي عليها.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى