drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-3_makkah.jpg

حددت وزارة الحج والعمرة السعودية، شروط وضوابط للراغبين في أداء مناسك العمرة لهذا العام.

وقالت الوزارة إن منح تصاريح أداء مناسك العمرة والصلوات في المسجد الحرام في مكة، وكذلك زيارة المسجد النبوي في المدينة المنورة، سيكون "بدءاً من الأول من رمضان، للأشخاص المحصنين".

وشدّدت الوزارة قيود أداء العمرة، حيث أنّها ستسمح فقط للأشخاص الذين تلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا بأداء مناسك العمرة والصلاة في المسجد الحرام في مكة المكرمة خلال شهر رمضان الفضيل؛ إذ يجب أن يكون المعتمر محصناً صحياً حاصلاً على جرعتين من لقاح فيروس كورونا، أو محصناً أمضى 14 يوماً بعد تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح، أو محصناً متعافياً من الإصابة.

كما حدّدت وزارة الداخلية السعودية معايير أمنية مُشدّدة لتنظيم دخول وخروج المعتمرين والمصلين من الحرم المكي، تضمنت عدم السماح بالوصول للمسجد الحرام إلّا بتصريح من خلال تطبيقي "توكلنا" للتأكد من خلو المتقدم من فيروس كورونا، وتطبيق "اعتمرنا"، لتسجيل البيانات واختيار موعد لأداء العمرة أو أداء الصلاة.

وينبغي على قاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي للصلاة أو الزيارة أو العمرة ، ارتداء الكمامة طيلة وقت تواجدهم وعدم نزعها أو إزاحتها، وكذلك عليهم قياس درجه حرارتهم عند دخولهم وذلك بواسطة أجهزه الاستشعار والكاميرات الحرارية الموضوعة على أبواب الدخول، وأيضاً إحضار سجادة الصلاة الخاصة بهم والمصحف الخاص أو القراءة من الهاتف الجوال، ثم ينبغي عليهم تعقيم الأيدي عند الدخول والالتزام بالتباعد الجسدي بينهم وبين الآخرين مع الحفاظ على المسارات المخصصة لهم، والأماكن المحددة للطواف وللصلاة وفق ما سيوجههم به العاملون في أروقة المسجدين الشريفين، مع التنبه إلى عدم أصحاب أي أمتعه أو أطعمه أو مشروبات إلى داخل الحرمين الشريفين.

يذكر أن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي قد قامت برفع الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام إلى 50 ألف معتمر، و100 ألف مصلٍ يومياً.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى