drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-3_maskat21-.jpg

استقبلت العاصمة العمانية مسقط، الأحد، المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، والمبعوث الأمريكي إلى اليمن، ثيم ليندر كينغ، ووزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، ومسؤولين ودبلوماسيين أمريكيين وغربيين، بينهم أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي وسفراء لدى اليمن والسفير الأمريكي لدى اليمن، كريستوفر هينزل.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن المبعوث الأمريكي، تيموثي ليندر كينغ والسفير الأمريكي لدى اليمن، كريستوفر هنزل، أكدا على الحاجة إلى التوافق في الآراء لإنهاء هجوم الحوثيين على مدينة مأرب/ شمال شرق اليمن.

وأكد مكتب شؤون الشرق الأدنى في الخارجية الأمريكية في بيانٍ اليوم الأحد 02 مايو/آيار 2021، أن ليندر كينغ وهنزل شددا على ضرورة التوافق على وقف إطلاق نار شامل على مستوى اليمن.

وأوضح البيان أن الدول الأعضاء الخمس في مجلس الأمن الدولي مصممة على حل النزاع و ترحب بالعمل الجماعي.

ورافق المبعوث الأمريكي السيناتور الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي كريس ميرفي المعروف بموقفه العدائي ضد السعودية.

وقال السيناتور الأمريكي عقب لقائه مع مسؤولين في سلطنة عمان، إن السلام في اليمن قد حان ويجب أن تلعب مسقط دورا حاسما.

كما تأتي زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى مسقط قادما من الإمارات ، بهدف إجراء لقاء مباشر مع مسؤولين عُمانيين وممثلي وفد جماعة الحوثي.

وبحسب متابعين فإن التحركات الدولية في مسقط التي تحضر فيها جميع الأطراف باستثناء طرف الشرعية، تشير إلى وجود تسوية سيتم فرضها، تشمل عرضاً بوقف هجوم الحوثيين على مدينة مأرب، فيما يقوم التحالف بإجراءات مقابلة تتمثل في فتح مطار صنعاء والسماح بدخول الغذاء والوقود إلى ميناء الحديدة بسلاسة ودون اعتراض، على أن يكون ذلك مقدمة لوقف شامل لإطلاق النار في مختلف أرجاء البلاد.

وأشارت إلى أن العرض قد يشمل وقف الهجمات بالمسيرات والصواريخ الباليستية على السعودية، مقابل وقف الأخيرة الغارات الجوية على اليمن.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع محادثات بين الرياض وطهران، تجري في العاصمة العراقية بغداد.

وكان وزير الخارجية الارياني، محمد جواد ظريف، زار الأسبوع الماضي مسقط، والتقى الوفد الحوثي المقيم هناك.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى