drawas

b_350_300_16777215_00_images_stories_pix-3_hamas.jpg

أصدرت حركة المقاومة الفلسطينية حماس بيانا توضيحيا بعد الضجة التي أحدثها لقاء القائم بأعمال ممثلها في اليمن معاذ أبو شمالة، مع القيادي البارز في جماعة الحوثيين محمد علي الحوثي.

وأكدت الحركة أنها تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف اليمنية المتصارعة، دون الإنحياز لأي طرف في هذا الصراع الذي وصفته بـ"المؤسف".

 وقالت "حماس" في بيان رسمي لها، إن "أي تصريح أو موقف أو تصرف يفهم منه أنه انحياز لأي طرف أو تدخل من الحركة في الصراع المؤسف باليمن وغيره هو موقف شخصي لا يعبر عن الحركة وقيادتها بأي حال من الأحوال".

وأشار البيان إلى أن تصريحات القائم بأعمال ممثل حركة حماس في صنعاء حول النصر والتحرير لا يقصد منها إلا تحرير القدس وفلسطين.

وجاء بيان حماس عقب انتقادات واسعة طالت الحركة من قبل ناشطين يمنيين، إثر قيام مكتبها في صنعاء بمنح محمد علي الحوثي درع الحركة تقديراً لدوره في دعم القضية الفلسطينية، بعد يوم من قصف محطة وقود في مارب منسوب للحوثيين، أسفر عن مقتل أكثر من 20 شخصاً بينهم طفلة في الخامسة من العمر تفحمت جثتها.

وأعرب البيان عن إمتنانه الصادق لوقوف الشعب اليمني بكل أطيافه ومكوناته وأماكن تواجده شمالا وجنوبا، شرقا وغربا، وداخل اليمن وخارجه إلى جانب أشقائهم الفلسطينيين في كل المحطات، والتي كان آخرها "معركة سيف القدس"، مؤكداً وقوف الحركة "مع كل أبناء الشعب اليمني الشقيق".

وأكدت حركة حماس في البيان، أن وحدة شعوب الأمة العربية والإسلامية، ووقوفها صفا واحدا مع الشعب الفلسطيني ومقاومته، والتي تجلت في معركة سيف القدس، تتطلب العمل على تعزيز هذه الوحدة لحماية المصالح العليا للأمة وقضية فلسطين.

وعبرت عن أمنياتها لليمن ولشعبه العزيز بكل الخير والوئام، والخروج من هذا الصراع، إلى الوحدة والأمان والازدهار لما فيه مصلحة البلد.

read-PDF

كتابات



آخر إضافات الموقع



كاريكاتير



صفحتنا على الفيس بوك

للأعلى