جدد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، مساء اليوم السبت، تمسك الحزب بعدم التخلي عن السلاح تحت أي ظرف، مشيرا إلى استعدادهم لخوض مواجهة كربلائية إذا اقتضى الأمر مضيفا أن أي مشروع يخدم إسرائيل حتى لو ارتدى ثوبا وطنيا سيواجه بلا تردد.
وقال قاسم في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد السيد حسن نصر الله ، إن تصريحات الموفد الأميركي توم براك التي تحدث فيها عن نية واشنطن نزع سلاح حزب الله وعدم تسليح الجيش اللبناني لمواجهة إسرائيل، واعتبر قاسم أن هذا الطرح يصب في خدمة أهداف إسرائيل. ودعا الحكومة اللبنانية إلى القيام بواجبها في إعادة الإعمار ولو بموازنة بسيطة، مشددا على ضرورة وضع السيادة الوطنية في صدارة الأولويات.
كما طالب الشيخ قاسم بتطبيق اتفاق الطائف كاملا، بما يشمل الاستعانة بالمقاومة لإنجاز التحرير، وإجراء الانتخابات على أساس إلغاء القيد الطائفي وانتخاب مجلس للشيوخ.
ووصف قاسم القضية الفلسطينية بأنها القضية المركزية، مؤكداً أن العظماء في غزة وفلسطين يواجهون الاحتلال نيابة عن العالم. وأشار إلى أن إسرائيل لم تحقق أهدافها خلال عامين، وأن تكاتف الأنظمة والشعوب والمقاومة يعزز قوة الأمة. كما شدد على وحدة الصف بين حركة أمل وحزب الله، قائلاً إنهما واحد في الميدان.
موجها التحية لشعب المقاومة، وللجرحى والأسرى والعائلات، مؤكداً أن الأرض التي روتها دماء الشهداء ستطرد الصهاينة، كما حيّا إيران قيادة وشعباً، واليمن بقواته وقيادته، والعراق بحشده ومرجعيته، وتونس التي تميزت بتعبئتها الشعبية وموقفها السياسي المتضامن مع فلسطين.
وقال الشيخ قاسم إن شعار هذا العام هو “إنّا على العهد”، مؤكداً أن العهد مستمر ونهج السيد نصر الله خالد. واعتبر أن السيد نصر الله فتح زمن الانتصارات منذ عام 1993 وحتى تحرير الجرود في 2017، وأنه أصبح ملهماً للقادة والأحرار في العالم.
ووصف قاسم رحيل السيد حسن نصر الله بالموجع، لكنه أكد أن حضوره ساطع ونهجه خالد، وقال إن السيد نصر الله أسس مقاومة نموذجية غيرت وجه المنطقة، وإنه القائد الأممي الذي ألهم الأحرار. كما أشار إلى أن السيد هاشم صفي الدين كان عضدا له، وأن القائد علي كركي نال الشهادة معه، مؤكدا أن من حقهم نيل وسام الشهادة.