عرضت إيران المساعدة في إطلاق حوار بين السعودية وجماعة أنصار الله "الحوثيين"، بالتزامن مع تصاعد الهجمات على منشآت سعودية وتكثيف الاتصالات الإقليمية لاحتواء التوتر.
وتأتي المبادرة وسط تحركات دبلوماسية متوازية ومخاوف من اتساع المواجهة العسكرية في المنطقة.
وأبدى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده لتقديم المساعدة في إطلاق حوار بين السعودية وجماعة أنصار الله (الحوثيين)، بهدف التوصل إلى تسوية سياسية، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، بحثا خلاله التصعيد الأخير في المنطقة والجهود المبذولة لاحتوائه.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن الاتصال تناول التطورات الإقليمية في ظل تصاعد التوترات العسكرية، فيما أفادت الخارجية الإيرانية بأن عراقجي أعرب عن قلقه إزاء تدهور الأوضاع، محذرا من أن مواصلة النهج العسكري وتجاهل الحلول السياسية من شأنهما زيادة تعقيد الأزمة. وشدد على أن الأزمات التي تشهدها المنطقة لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية.
ويأتي التحرك الإيراني في ظل استمرار الهجمات المنسوبة إلى الحوثيين على منشآت مدنية داخل السعودية، من بينها مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار أبها، وما رافقها، وفق المعلومات الواردة، من خسائر بشرية وأضرار مادية، الأمر الذي زاد من حدة التوتر في المنطقة.