أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، تنفيذ الموجة الـ26 من عملية «نصر 2»، والتي أسفرت عن تدمير وحدة الحرب الإلكترونية التابعة للجيش الأمريكي في قاعدة «العديري» بالكويت، إلى جانب استهداف مقر إقامة عناصرها، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.
وأوضح الحرس الثوري في بيان أن هذه الضربات جاءت «ردًا على استهداف طريق زوار الإمام الحسين»، مشيرًا إلى أن الهجمات أسفرت أيضًا عن إلحاق أضرار مادية مباشرة ببرج المراقبة الجوية في القاعدة المستهدفة، مؤكدًا أن «العمليات العقابية تتواصل».
وكان الحرس الثوري أعلن أمس منع ثلاث ناقلات نفط حاولت عبور "الممر غير الآمن" في مضيق هرمز، مشيراً إلى استهداف إحدى الناقلات واندلاع الحريق فيها، ما دفع الناقلتين الأخريين إلى التراجع.
وعلى الصعيد السياسي والميداني، اتهم الحرس الثوري الولايات المتحدة بمحاولة «الخداع والمراوغة كسبًا للفرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة بناء قدراتها الهجومية» عبر الحديث عن العودة إلى المفاوضات، بعد أن مُنيت بالفشل في ساحة المعركة.
وشدد الحرس الثوري في بيانه على أن «على العدو أن يدفع ثمن نكثه بالعهود»، مؤكدًا بالقول:« لن نسمح هذه المرة للولايات المتحدة باستغلال وقف إطلاق النار المخادع لإعادة تعويض مخزونها من النفط والذخائر ثم استئناف هجماتها من جديد».
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها أكملت أحدث جولة من الضربات على إيران، لليلة الثانية عشرة على التوالي، بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وأضافت أن الضربات، التي استمرت نحو خمس ساعات، استهدفت قدرات بحرية ومنشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة ومواقع مراقبة ساحلية ومنظومات دفاع جوي، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية استهدفت خلال يوليو عشرات المواقع العسكرية الإيرانية، بالتزامن مع استئناف الحصار البحري على إيران.
كما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع دوي انفجارات في مدن الأهواز ورامشير بمحافظة خوزستان، ومدينة سيريك بمحافظة هرمزغان، دون أن يوضح أسبابها أو حجم الأضرار.
وفي تطور ميداني، أفادت شبكة "أخبار الطلبة"، نقلاً عن مسؤول أمني، بمقتل شخصين جراء ضربة أمريكية استهدفت منطقة منفذ الشلامجة الحدودي.
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية ارتفاع عدد ضحايا الغارات الجوية الأمريكية التي بدأت في 27 يونيو إلى 55 شهيدا، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 629".