drawas

454x140

yt26

ytt26

 

اتهامات لإسرائيل باستهداف سفينة غاز كانت في طريقها إلى ميناء الحديدة

safinah06رجحت مصادر غربية، أن إسرائيل قد تكون متورطة في استهداف سفينة الغاز "فالكون" التي كانت في طريقها إلى ميناء الحديدة غربي اليمن.
فيما ذهبت مصادر أخرى إلى اتهام أمريكا وبريطانيا باستهداف السفينة فالكون، مستدلة بتزايد النشاط الجوي الأمريكي والبريطاني فوق البحرين الأحمر والعربي خلال الفترة من 18 إلى 19 أكتوبر 2025، في توقيت يتزامن بشكل لافت مع حادثة استهداف السفينة التجارية “فالكون” في خليج عدن يوم 18 أكتوبر، وهي الحادثة التي نفت قوات صنعاء أي علاقة لها بها، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول أطراف أخرى قد تكون ضالعة في الهجوم — وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وإسرائيل.
وأفادت منصة "مارين ترافيك" المتخصصة في تعقب حركة السفن أن ناقلة الغاز المسال "فالكون" (IMO: 9014432، MMSI: 613467061) التي ترفع علم الكاميرون، ويُرجح أنها كانت في طريقها إلى ميناء رأس عيسى الخاضع لسيطرة جماعة أنصار الله الحوثيين، تعرضت لانفجار أعقبه حريق على بعد نحو 60 ميلًا بحريًا، جنوبي البلاد.
وبحسب بيانات التتبع، كانت الناقلة قد حملت شحنة غاز إيراني من ميناء عسلوية في 25 سبتمبر/أيلول 2025، وأبحرت من صحار في سلطنة عمان باتجاه جيبوتي قبل أن تغير مسارها نحو الساحل اليمني، ما دفع إلى ترجيحات بأنها كانت متجهة لتزويد الحوثيين بالغاز.
شركة الأمن البحري "أمبري" (AmbreyRM) أوضحت أن طاقم السفينة أطلق نداء استغاثة وأشار إلى خطط للتخلي عنها بعد الانفجار، فيما لا تزال أسباب الحادث غير معروفة حتى اللحظة.
وفي تحديث منفصل، أكدت الهيئة البريطانية للتجارة البحرية (UKMTO) وقوع الحادثة على بعد نحو 116 ميلًا بحريًا شرق عدن، مشيرة إلى أن السفينة أُصيبت بمقذوف مجهول الهوية.
وتداولت تقارير استخباراتية غير مؤكدة (RUMINT) أن الانفجار قد يكون نتيجة هجوم إسرائيلي استهدف الشحنة الإيرانية في طريقها إلى مناطق الحوثيين، فيما لم يُستبعد أن يكون ناجمًا عن ضربة نفذتها قوات طارق صالح الموالية للإمارات بهدف استعداء المجتمع الدولي ضد جماعة الحوثيين.
ولا تزال ملابسات الحادث قيد التحقيق، بينما أفادت التقارير الملاحية بأنه تم إنقاذ 25 من أصل 26 بحارًا كانوا على متن الناقلة، في حين لا يزال أحد أفراد الطاقم في عداد المفقودين.

كاريكاتير