اعتقلت السلطات الأردنية ولي العهد السابق حمزة بن الحسين، واعتقلت ما يقرب من 20 شخصا آخر، بعد ما وصفه مسؤولون بأنه "تهديد لاستقرار البلاد".
وتم وضع الأمير حمزة بن الحسين ، الأخ غير الشقيق للملك عبدالله الثاني، تحت الإقامة الجبرية في قصره في عمان، وسط تحقيق مستمر في مؤامرة مزعومة للإطاحة بحكم الملك عبد الله الثاني. وفقًا لمسؤول استخباراتي رفيع المستوى في الشرق الأوسط اطلع على الأحداث.
وجاءت هذه الخطوة في أعقاب اكتشاف ما وصفه مسؤولو القصر بأنه مؤامرة معقدة وبعيدة المدى تضم على الأقل أحد أفراد العائلة المالكة الأردنية وكذلك زعماء القبائل وأعضاء المؤسسة الأمنية في البلاد.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيليّة، عمّا وصفتهم بـ"المصادر الكبيرة جداً في الأردن"، أنّ السعودية وإحدى إمارات الخليج "كانتا متورطتين من وراء الكواليس، في محاولة الانقلاب في الأردن".
وكدليل على ما أوردته، تشير المصادر الأردنيّة إلى الزيارة الأخيرة المفاجئة التي قام بها الملك عبد الله الثاني للسعوديّة في الشهر الماضي، ولم يُفد بأي تفاصيل عنها ولا عن أهدافها أيضاً، مبرزةً أنّ "الملك عبد الله تحدث مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والطرفان امتنعا عن إصدار بيانٍ مشترك".
مصادر رفيعة المستوى في الأردن تُقدّر بحسب الصحيفة الإسرائيليّة، أن "ولي العهد السعودي وولي عهد أبوظبي، كانا شريكا سر في محاولة الانقلاب التي فشلت"، موضحةً أنّ "باسم عوض الله، الذي كان وزير المالية ومعروف بقربه من الملك عبد الله، تحوّل إلى حلقة الوصل بين العائلة المالكة السعوديّة وبين الأمراء في الأردن".
وأضافت الصحيفة على أنّ "ما لا يقل عن 25 من مقربي الأمير حمزة اعتُقلوا في الأيام الأخيرة بشبهة أنهم كانوا شركاء سر وحلقات وصل مع السعوديّة، في تخطيط محاولة الانقلاب في القصر الملكي".
وأوضحت أن من أبرز المعتقلين الشريف حسن بن زيد، ورئيس الديوان الملكي الأسبق باسم إبراهيم عوض الله.
من جهتها، كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن السلطات أخضعت الملكة نور ونجلها وليّ العهد السابق، الأمير حمزة بن الحسين، للإقامة الجبريّة، وهو ما تأكد لاحقاً في فيديو أرسله الأمير حمزة إلى "بي.بي.سي".
وشغل الأمير حمزة منصب ولي عهد الأردن لمدة أربع سنوات قبل أن يتم نقل اللقب إلى الابن الأكبر للعاهل الحالي.
وحكم الملك عبد الله الثاني البلاد منذ وفاة الملك حسين عام 1999، وأقام علاقات وثيقة مع سلسلة من الرؤساء الأميركيين. المملكة فقيرة بالموارد التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة هي شريك رئيسي في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش.
المقالات الاقدم:
- مأرب .. اندلاع حريق هائل في مخيم الجفينة للنازحين وسقوط ضحايا - 2021/04/03
- موقع بريطاني : ولي العهد السعودي يدرك أنه خسر الحرب في اليمن - 2021/04/03
- جلسة مرتقبة لمجلس الأمن حول الأوضاع في اليمن منتصف الشهر الجاري - 2021/04/03
- وفاة ركن توجيه لواء الزرانيق التهامي متأثرًا بإصابته برصاص مسلحين - 2021/04/03
- الحوثيون يتوعدون السعودية بتنفيذ استراتيجية الوجع الكبير - 2021/04/03
أحدث المقالات - من جميع الأقسام:
- تصاعد الضربات المتبادلة بين أمريكا وإيران - 2026/07/16
- صحيفة بريطانية تصف ترامب بـ”ملك القراصنة” في مضيق هرمز - 2026/07/16
- نائب الرئيس الأمريكي يهاجم التدخل الإسرائيلي في أمريكا ويفتح ملفات الموساد وإبستين - 2026/07/16
- الحوثي يهدد باستهداف المطارات والموانئ والمنشآت النفطية السعودية - 2026/07/16
- أمريكا توافق على بيع أسلحة فتك دقيقة للسعودية بقيمة 1.96 مليار دولار - 2026/07/15
مقالات متفرقة:
- حضرموت .. متظاهرون غاضبون يحرقون صور المحافظ البحسني وإذاعة المكلا - 2021/06/07
- الحوثي: موقفنا ثابت في دعم القضية الفلسطينية ولم ولن نتراجع - 2025/05/15
- صحيفة قطرية تكشف تفاصيل مقتل 3 جنود قطريين يوم العيد في اليمن - 2016/09/13
- وزير الداخلية في حكومة هادي يطالب التحالف العربي بتوضيح هجوم مأرب - 2020/01/23
- الأمم المتحدة مُستعدة لإعداد الدراسات حول إعمار اليمن - 2016/02/25
المقالات الأكثر قراءة:
- منظمة الصحة العالمية : 10 آلاف قتيل و60 ألف جريح حصيلة حرب اليمن - 2018/12/10 - قرأ 127384 مرُة
- إقرأ صحيفة اليقين الإلكترونية - 2013/11/04 - قرأ 28489 مرُة
- اليمن .. معركة جديدة بين قوات هادي والحراك الجنوبي في شبوة - 2019/01/09 - قرأ 27077 مرُة
- غريفيث لمجلس الأمن: هناك تقدماً في تنفيذ اتفاق استوكهولم رغم الصعوبات - 2019/01/09 - قرأ 26380 مرُة
- تبادل عشرات الأسرى بين إحدى فصائل المقاومة اليمنية والحوثيين في تعز - 2016/06/01 - قرأ 20787 مرُة



