انطلقت في العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الجمعة، مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، وسط حضور وفود رسمية ودبلوماسية من عدد من الدول، في مستهل مراسم تستمر نحو أسبوع.
ووصل جثمان خامنئي وعدد من أفراد عائلته الذين قضوا في الضربات التي استهدفت إيران في 28 شباط الماضي، إلى المصلى الكبير في طهران، تمهيداً لبدء مراسم التشييع الرسمية.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية،إسماعيل بقائي، أن ضيوفاً من نحو 100 دولة، على مستويات رؤساء الدول ورؤساء البرلمانات ووزراء الخارجية وممثلين خاصين للحكومات، سيشاركون في مراسم وداع جثمان قائد الثورة الشهيد علي خامنئي.
وشهدت العاصمة الإيرانية وصول وفود عربية وأجنبية للمشاركة في المراسم، من بينها السعودية وقطر والعراق وسلطنة عمان، ورؤساء دول ومسؤولون كبار من آسيا وأوروبا، إلى جانب وفود دينية من أفغانستان وباكستان وتايلندا، فضلاً عن نائب رئيس المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني.
وأوفدت السعودية نائب وزير الخارجية وليد الخريجي للمشاركة في مراسم العزاء، بينما رحب السفير الإيراني لدى الرياض علي رضا عنايتي بحضور الوفد السعودي، معتبراً مشاركته تعبيراً عن التضامن في المناسبة.
ومن قطر، شارك رئيس مجلس الشورى حسن بن عبد الله الغانم في مراسم الوداع الرسمية، حيث أظهرت لقطات بثها الإعلام الإيراني أداءه التحية أمام جثمان خامنئي في مصلى الإمام الخميني.
ووصل إلى طهران وفد من حكومة صنعاء، ووفد من حزب الله اللبناني.
كما وصل الرئيس العراقي نزار آميدي، ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، حيث عقدوا لقاءات منفصلة مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
واستقبل قاليباف نائب رئيس المجلس الوطني الصيني وي هي، مؤكداً أن "تعزيز العلاقات بين إيران والصين سيسهم في خفض التوترات على المستوى العالمي".
ومن باكستان، وصل وزير الداخلية محسن نقوي، معلناً أن وفداً آخر يضم رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير سيلتحق بالمراسم.
وضمت قائمة المشاركين أيضاً الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضياييف، والرئيس الطاجيكي إمام علي رحمان، ورئيس جورجيا ميخائيل كافيلاشفيلي، ورئيس تركمانستان قربانقلي بردي محمدوف، ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، إلى جانب مسؤولين من بيلاروس وبلغاريا وبنغلاديش وكازاخستان وناميبيا.
وتأتي مراسم التشييع وسط إجراءات رسمية واسعة، على أن تتواصل فعالياتها حتى التاسع من يوليو موعد التشييع الرسمي، وتتضمن مسيرات شعبية ومراسم تأبين في عدد من المدن الإيرانية.