كشفت حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين "حماس"، آخر تفاصيل الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت الحركة في بيان :"نتعامل بمسؤولية عالية ونجري مشاورات وطنية لمناقشة ما وصلنا من مقترحات الوسطاء".
وأوضح البيان، أن "الوسطاء يبذلون جهودا مكثفة من أجل جسر الهوة والوصول الى اتفاق إطار وبدء جولة مفاوضات جادة"، مشيراً إلى أن "الوسطاء يبذلون جهودا مكثفة من أجل جسر الهوة والوصول إلى اتفاق إطار وبدء جولة مفاوضات جادة".
ولفتت حماس إلى أنها تهدف "إلى الوصول لاتفاق يضمن إنهاء العدوان وتحقيق الانسحاب وإغاثة شعبنا بشكل عاجل".
يأتي ذلك، وسط أنباء عن تحركات لوقف إطلاق النار في غزة، بعد فشل أمريكي إسرائيلي في تحقيق أهداف العدوان على مدى أكثر من 20 شهراً.
من جهته أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، كمال أبو عون، أن قيادة الحركة تواصل جهودها المكثفة وعلى مدار الساعة من أجل التوصل إلى اتفاق شامل يُفضي إلى وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مشددًا على أن الحركة منفتحة بشكل إيجابي على المبادرات والمقترحات التي يقدمها الوسطاء الإقليميون والدوليون.
وأضاف أبو عون إن الشعب الفلسطيني في غزة لعب دورًا محوريًا في إفشال “محاولات الاحتلال فرض إدارة مشبوهة لا تعبّر عن مصالحه وقيمه”، معتبرًا أن هذه المحاولات “مصيرها الفشل والمحاسبة الثورية”.
ووجّه أبو عون رسالة مباشرة إلى الدول العربية والإسلامية، قال فيها إن هذه الدول “ليست بمنأى عن مخاطر المشروع الصهيوني”، محذرًا من أن “المعركة لا تخص فلسطين وحدها، بل تمسّ الأمن القومي والمصالح الاستراتيجية للأمة بأسرها”، مشددًا على أن فلسطين تمثل “خط الدفاع الأول عن هذه المصالح”.
وفي ما يُعتبر تأكيدًا على موقف الحركة الثابت من ملف التطبيع، قال أبو عون إن “التطبيع مع الاحتلال لا يجلب الازدهار، بل يعمّق التبعية ويكرّس الهيمنة”، مضيفًا أن “أي مسار تطبيعي في أعقاب هذه الحرب الوحشية على غزة هو خيانة للقدس وتنصّل من المسؤولية التاريخية تجاه القضية الفلسطينية”.