drawas

454x140

yt26

ytt26

 

عبدالملك الحوثي: المعركة من غزة إلى إيران واحدة

abdulmalek alhothy25أكد قائد جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي، يوم الخميس، أن المعركة من قطاع غزة إلى إيران واحدة، مشددًا على أن القضية واحدة، والأمة واحدة.
وقال الحوثي في كلمة متلفزة إن “مهمة العدو الإسرائيلي الرئيسة التي يدعمه الغرب من أجلها هي استهداف أمتنا والعمل على إخضاعها والسيطرة عليها”.
وأكد الحوثي ثبات الموقف اليمني مع الشعب الفلسطيني المظلوم ومع إيران ضد العدو الإسرائيلي، وفي مواجهة العدو الإسرائيلي والأمريكي.
وأفاد بأن المعركة من قطاع غزة إلى إيران واحدة، والقضية واحدة، والأمة واحدة، مشيرا إلى أن كيان العدو الصهيوني هو عدو واحد يستهدف الأمة بكاملها بدعم غربي.
وأضاف أن إيران تؤكد مراراً وتكراراً أنها لا تريد إطلاقاً أن تنتج السلاح النووي ولا أن تمتلكه وأن ذلك محظور في رؤيتها الدينية،.
وأشار إلى أن إيران أتاحت المجال للرقابة القوية على منشآتها النووية وحملات التفتيش، وغير ذلك من الإجراءات التطمينية.
وتابع "ما قبل العدوان الإسرائيلي على إيران قام الأمريكي بأسلوب الخداع بالدخول في مفاوضات معها بوساطة عمانية".
وأوضح الحوثي أن حجم الرد الإيراني، وزخمه النوعي، وضع الكيان الصهيوني في حالة لم يشهدها من قبل، حتى خلال حروبه مع الأنظمة العربية، مشيراً إلى حالة الرعب التي تجتاح المستوطنين في أنحاء فلسطين المحتلة، إلى حد أن بعضهم “يهربون بالزوارق إلى قبرص”.
ولفت إلى أن الاحتلال يعيش تخبطاً إعلامياً كبيراً، مع محاولات حثيثة للتعتيم ومنع التصوير، وهو ما يكشف عمق التأثير النفسي والواقعي للضربات الإيرانية.
وأكد الحوثي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رغم العدوان، تحافظ على تماسكها الداخلي، وتتمتع بتفاعل شعبي واسع ومطمئن، وشعبها لم يتجه للخنوع، بل للغضب والتحرك المشروع في إطار الرد والدفاع.
وفي انتقاد مباشر للرئيس الأميركي، قال الحوثي إن حديث ترامب عن “الاستسلام غير المشروط لإيران” هو “هراء وتهريج غير عقلاني”، مشدداً على أن إيران “بلد أصيل وحرّ وناهض، يمتلك كل مقومات القوة والبقاء”، على عكس كيان الاحتلال الذي وصفه بأنه “تجمّع من شذاذ الآفاق الجاهزين للمغادرة عند أول تهديد”.
وأكد أن إيران، بما تمتلكه من نهضة علمية واقتصادية وقدرات استراتيجية، قادرة على مواصلة التصدي لأي عدوان، وأن الكيان الصهيوني في جوهره هشّ ويعيش قلقاً دائماً على وجوده غير الأصيل.

كاريكاتير