قالت وزارة الداخلية في قطاع غزة، الثلاثاء، إن قوة إسرائيلية خاصة “اختطفت” الضابط في جهاز الأمن الداخلي معين محمد العرابيد خلال أدائه مهامه المعتادة في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، بعد إصابته خلال اشتباكه معها، فيما استشهدت زوجته وأصيب عدد من أبنائه.
جاء ذلك في بيان للوزارة، كشفت فيه تفاصيل العملية الإسرائيلية التي نُفذت صباح الثلاثاء في منطقة الكتيبة.
وقالت الداخلية إن الجيش الإسرائيلي استهدف صباح الثلاثاء منطقة الكتيبة “بوابل كثيف من الغارات بمشاركة عشرات الطائرات الحربية بأنواعها المختلفة”، وتحت غطاء القصف تسللت قوة إسرائيلية خاصة بمركبات مدنية.
وأضافت أن القوة “اختطفت” العرابيد، بعد إصابته خلال اشتباكه معها، فيما استشهدت زوجته وأصيب عدد من أبنائه.
وأشارت إلى أن العملية الإسرائيلية أسفرت أيضا عن استشهاد عدد من الفلسطينيين، بينهم أطفال، وإصابة عدد كبير آخر.
الداخلية أكدت أن العرابيد “كان يمارس مهامه المعتادة في إطار القيام بالواجب في خدمة شعبنا وحفظ الأمن والسلم الأهلي داخل قطاع غزة”.
بدوره، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن قوة خاصة تابعة للاحتلال حاولت تنفيذ “مهمة أمنية” في مدينة غزة، إلا أنها انكشفت أثناء تنفيذها، ما دفع الاحتلال إلى التدخل جويًا عبر أكثر من 10 طائرات حربية مختلفة.
وأضاف أن الطائرات شنت سلسلة غارات مكثفة وعنيفة في المنطقة، أسفرت عن استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين، إلى جانب مقتل عدد من أفراد القوة الخاصة الإسرائيلية التي حاولت تنفيذ المهمة.