شهدت عدة مدن يمنية، اليوم الجمعة، تظاهرات حاشدة تضامناً مع غزة وتنديداً بجرائم الاحتلال الإسرائيلي وسياسة التجويع ضد أبناء القطاع وكذلك بالصمت الدولي والعربي.
وخرج الآلاف في العاصمة صنعاء بمسيرات شعبية حاشدة، عبّر المشاركون فيها عن تضامنهم الكامل مع أهالي قطاع غزة، الذين يتعرضون لأبشع صور العدوان والقتل والتجويع المنظم.
وندد المشاركون بما يتعرض له إخوانهم في غزة من جرائم إبادة جماعية، وتجويع ممنهج من قبل الكيان المحتل في ظل صمت دولي وعربي مخزي.
واستنكر المتظاهرون تخاذل الأنظمة العربية، التي تقف متفرجة على جرائم العدو الصهيوني بحق المدنيين العزل.
وفي محافظة أبين خرج المئات من المواطنين في تظاهرة حاشدة عقب صلاة الجمعة، تعبيراً عن تضامنهم مع أهالي قطاع غزة الذين يعانون من أوضاع إنسانية صعبة نتيجة الحصار والمجاعة المتفاقمة.
وجابت المسيرة شوارع المدينة الرئيسية، حيث رفع المشاركون لافتات تندد بالصمت الدولي، ورددوا هتافات تطالب الدول العربية والإسلامية بالتحرك الفوري لكسر الحصار وتقديم الغذاء والدواء لسكان غزة.
وأكد المتظاهرون في ختام الوقفة أن هذه المبادرة ليست نهاية المطاف، بل بداية لسلسلة تحركات شعبية مستمرة، داعين كافة الأحرار إلى دعم غزة والوقوف ضد استخدام المجاعة كسلاح في الصراع الفلسطيني.
وفي محافظة تعز، احتشد الآلاف من أبناء المدينة في تظاهرة حاشدة في شارع التحرير بالمدينة، منددين بالتجويع الممنهج والمجازر التي تستهدف المدنيين، خاصة منتظري المساعدات الإنسانية.
ورفع المشاركون لافتات وشعارات تندد بالصمت الدولي على ما يحدث في غزة، كان من بينها: "الأقصى أغلى مشروع، نعطش من أجله ونجوع" و"غزة يفتك فيها الجوع، والدعم العربي مقطوع".
ورفع المتظاهرون الأعلام اليمنية والفلسطينية، مؤكدين تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ورددوا شعارات تؤكد وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني ومنددين بالصمت العربي والدولي إزاء ما يتعرض له من إبادة جماعية وتجويع ممنهج.
وطالب المتظاهرون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث في غزة، واتخاذ إجراءات فورية لوقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار عن القطاع وإدخال المساعدات الإنسانية.
وخلال المظاهرات، حمّل المشاركون الولايات المتحدة مسؤولية استمرار حرب الإبادة الجماعية والتجويع في قطاع غزة.
فيما دعا المتظاهرون "الشعوب العربية والإسلامية إلى المشاركة في هبة شعبية من أجل فرض وقف الحرب وإدخال المساعدات إلى غزة".
وفي محافظة المهرة نظم أهالي منطقة دمقوت بمديرية حوف ، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية تضامنا مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتنديدا بجرائم الحصار والتجويع التي يمارسها الاحتلال الصهيوني.
وشهدت الوقفة التي أقيمت عقب صلاة الجمعة حضورًا واسعًا من الأهالي والشخصيات الاجتماعية، حيث رفع المشاركون لافتات تدعو إلى كسر الحصار عن غزة، ورفض كل أشكال التطبيع، وتشدد على استمرار المقاطعة الاقتصادية للمنتجات والشركات الداعمة للكيان الصهيوني.
وردد المحتجون هتافات تندد بالصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال في غزة، مؤكدين أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وتجويع يتطلب تحركًا شعبيًا واسعًا في مختلف البلدان العربية والإسلامية.
شهدت مدينة مأرب، تظاهرة نسوية حاشدة في محافظة مأرب، تنديدا بجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وشارك في المظاهرة يوم أمس، الالاف من النساء رافعات شعارات منددة بالصمت العالمي تجاه ما يتعرض له أبناء غزة من قتل وتجويع وتنكيل وتطهير عرقي.
وجابت التظاهرة، شوارع مدينة مأرب، ورددت المشاركات فيها هتافات تحيي صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وأخرى تندد بالصمت الدولي المخزي إزاء التجويع والحصار والقتل الممنهج الذي ترتكبه إسرائيل بحق الفلسطينيين.
وطالبت المتظاهرات، المجتمع الدولي بالتدخل لإيقاف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين.
ودعت المحتجات، لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وفتح المعابر لإدخال المساعدات، مشددات على ضرورة التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة.
كما شهدت محافظات إب وذمار وصعدة وريمة وحجة والمحويت والحديدة والبيضاء وعمران والجوف مسيرات شعبية حاشدة تضامنا مع غزة وتنديدا بالجرائم الصهيونية وحرب الإبادة والتجويع.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 203 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.