drawas

454x140

yt26

ytt26

 

واشنطن تمدد بقاء حاملة الطائرات "ترومان" في البحر الأحمر لأسبوع آخر

tromanأمر وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسث، ببقاء حاملة الطائرات "يو إس إس هاري إس. ترومان" في الشرق الأوسط للمرة الثانية، وتمديد وجودها لأسبوع إضافي، حتى تتمكن الولايات المتحدة من الإبقاء على مجموعتي حاملة طائرات في المنطقة لمواجهة الحوثيين في اليمن، وفقًا لمسؤول أميركي.
وفي أواخر مارس، كان هيغسث قد مدّد انتشار "ترومان" والسفن الحربية التابعة لها لمدة شهر، ضمن حملة تهدف إلى تكثيف الضربات على اليمن. وذكر المسؤول أن هيغسث وقّع على الأمر الجديد يوم الخميس، ومن المتوقع أن تعود "ترومان" ومجموعة سفنها الحربية إلى موطنها في نورفولك بولاية فيرجينيا بعد انتهاء هذا الأسبوع.
وبحسب المسؤولين، فإن الجنرال إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأميركية، هو من طلب تمديد بقاء "ترومان" مجددًا. وتعمل حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسون"، المتمركزة في سان دييغو، ومجموعتها القتالية حاليًا في خليج عدن، بينما تتواجد "ترومان" ومعها مدمرتان وطراد ضمن مجموعتها في البحر الأحمر.
وتحدث المسؤولون يوم الجمعة بشرط عدم الكشف عن هويتهم حول تجدد النقاشات للاستعداد لعمليات عسكرية جديدة. 
وبدأت الهجمات الأمريكية على اليمن منذ 15 مارس بشكل يومي منتظم، بعد أن أمر الرئيس دونالد ترامب بإطلاق حملة جديدة موسّعة، وتعهد باستخدام "قوة قاتلة ساحقة" حتى يتوقف الحوثيون عن مهاجمة السفن في البحر الأحمر، حسب قوله.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الولايات المتحدة تنفذ "حملة مكثفة ومستدامة" ضد الحوثيين، وذكرت في بيان نهاية الأسبوع أن الولايات المتحدة استهدفت أكثر من 1000 هدف في اليمن منذ بداية عملية "راوف رايدر". ولم تقدم تفاصيل عن تلك الأهداف أو كيفية جمع البيانات.
وقد أصبح من النادر في السنوات الأخيرة أن تحتفظ الولايات المتحدة بحاملتي طائرات في الشرق الأوسط في آنٍ واحد، إذ يعارض قادة البحرية هذا التوجه عادة لما يسببه من تعطيل لبرامج صيانة السفن وتأخير عودة البحارة إلى أوطانهم، وسط ضغط عملياتي غير معتاد.

كاريكاتير