أعلن الجيش الأمريكي وصول حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومجموعتها الضاربة إلى منطقة الشرق الأوسط، ما يعزز بشكل كبير قوته النارية في المنطقة في ظل تصاعد التوتر مع إيران.
وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ارتياحه في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، لوجود "أسطول كبير للولايات المتحدة قرب إيران" لافتا إلى أن طهران مستعدة للتفاوض.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن"، دخلت فعلا منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في المحيط الهندي، وهي بانتظار صدور الأوامر.
وذكرت الصحيفة أن هذه السفينة الحربية، ستكون جاهزة للاستخدام العسكري ضد إيران في غضون يوم أو يومين إذا دعت الحاجة.
وقالت الصحيفة: "إذا أمر البيت الأبيض بشن ضربات ضد إيران، فمن الممكن نظريا أن تباشر حاملة الطائرات بالعمل العسكري في غضون يوم أو يومين".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف عن أسمائهم، أن الولايات المتحدة نشرت بالفعل اثنتي عشرة طائرة مقاتلة من طراز إف-15إي في منطقة الشرق الأوسط لتعزيز قواتها الضاربة.
وتضم "لينكولن" أسرابًا من طائرات "إف/إيه-18 إي/إف سوبر هورنت"، و"إي إيه-18 جي غراولر"، وطائرات "إف-35 سي" المقاتلة، ومروحيات "إم إتش-60 آر/إس".
من جهتها، حذّرت وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين من "رد شامل يجرُّ الندم على أي عدوان". وأكد المتحدث باسمها إسماعيل بقائي ثقة بلاده في "قدراتها الدفاعية". وأضاف في إشارة إلى حاملة الطائرات الأمريكية، أن "وصول مثل هذه البارجة لن يؤثر على تصميم إيران وجديتها في الدفاع عن الأمة الإيرانية". وصرح مسؤول عسكري إيراني كبير للتلفزيون الرسمي بأن "حشد قوات ومعدات من خارج المنطقة (..) لن يكون بمثابة رادع بل سيزيد من ضعفهم ويحولهم إلى أهداف يسهل الوصول إليها".