drawas

454x140

yt26

ytt26

 

وقف إطلاق النار في الحديدة يبدأ الثلاثاء وغريفيث يطالب بعدم التصعيد

الحديدةقال وزير الخارجية اليمني في حكومة هادي، خالد اليماني، الأحد، إن سريان اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة، غربي البلاد، يبدأ فجر الثلاثاء القادم.

وأضاف اليماني، في مقابلة تلفزيونية بثتها قناة "اليمن" الفضائية بالرياض، أن "القوات الحكومية ستنسحب إلى الأطراف الجنوبية والشرقية من المدينة".

ولفت اليماني إلى انسحاب كل المقاتلين والمشرفين (الحوثيين) من موانئ الحديدة".

وأشار إلى أن وقف إطلاق النار يبدأ في الساعة صفر من يوم 18 (الثلاثاء) من الشهر الجاري.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات صنعاء، العميد يحيى سريع، "نحن ننتظر كما أعلنوا يوم أمس أن يبدأ وقف إطلاق النار من يوم 18 كانون الأول/ ديسمبر، نأمل أن يكونوا جادين وصادقين وإلا فنحن جاهزون للرد".

وأكد سريع بأن التحالف لم يلتزم بإعلان التهدئة في محافظة الحديدة، وأن طيران التحالف شن 236 غارة أثناء المشاورات و38 غارة خلال الـ48 ساعة الماضية، مشيرا إلى أنه تم استهداف 46 مزرعة منها 23 في الحديدة، بالإضافة إلى قصف مدفعي استهدف مصنع نانا في منطقة كيلو 16 واشتعال النيران فيه.

وقال مصدر بالأمم المتحدة "في الوقت الذي ينص فيه اتفاق الحديدة على بدء فوري لوقف إطلاق النار، فمن الطبيعي أن تستغرق المسألة 48 إلى 72 ساعة لكي تصل الأوامر إلى مسرح العمليات.. نتوقع أن ينفذ وقف إطلاق النار اعتبارا من الثلاثاء".

وقال خالد اليماني إن الموانئ ستدار من قبل سلطات موانئ البحر الأحمر بحالتها في عام 2014، وليست السلطات المستحدثة. وأضاف أنه "يحق للدولة إعادة الكوادر التي تم إبعادها (من قبل الحوثيين)".

وحول تواجد قوات أممية مستقبلا في الحديدة، قال اليماني، إن "أي تواجد لا يتطابق مع القوانين الدولية والقانون اليمني سيكون تواجداً غير مرغوب فيه".

وأوضح اليماني أن الأمم المتحدة ستتواجد عبر آليتين؛ الأولى من خلال توسيع آلية الرقابة والتفتيش القائمة حاليا في جيبوتي إلى ميناء الحديدة".

وأضاف أن الآلية الثانية تتمثل في تواجد 30 مراقبا بقيادة الجنرال الهولندي باتريك كاميرت بهدف الإشراف على عملية الانسحاب.

وأكد اليماني أن حكومته "لن تذهب إلى جولة مشاورات جديدة ما لم تجد نتائج ملموسة لاتفاق السويد"، تتمثل في "إطلاق سراح المعتقلين واستمرار تدفق حركة المساعدات الإنسانية".

وبموجب الاتفاق سيتم نشر مراقبين دوليين في الحديدة وستنسحب كل الجماعات والقوات المسلحة بالكامل خلال 21 يوما من سريان وقف إطلاق النار.

يذكر أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في السويد ينص على إشراف "لجنة تنسيق إعادة الانتشار"، التي تضم أعضاء من الطرفين، على وقف إطلاق النار والانسحاب. وسترأس الأمم المتحدة اللجنة.

في سياق متصل دعا المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، أطراف الصراع في اليمن إلى وقف التصعيد بالتزامن مع اشتداد المعارك في الحديدة.

وطالب غريفيث، الأطراف اليمنية بالالتزام باتفاق السويد الذي تتجه الأمم المتحدة لتطبيقه منتصف هذا الأسبوع بنشر مراقبين دوليين.

وكانت مدينة الحديدة شهدت الساعات الماضية معارك عنيفة على أكثر من جبهة، خلفت قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات في المحور الشرقي والجنوبي للمدينة رافقته غارات جوية تجاوزت الـ15 في حين ذكر التحالف بأن دفاعاته تصدت لصواريخ باليستية.

كاريكاتير