drawas

454x140

yt26

ytt26

 

إسرائيل تعلن فتح معبر رفح الأحد المقبل للأفراد فقط

rafah2أعلن الاحتلال الإسرائيلي أنه سيوافق على فتح معبر رفح الفاصل بين غزة ومصر، غداً الأحد، مع إجراءات جديدة مشددة، وبحركة محدودة للأفراد فقط، وبموافقات أمنية مسبقة.
وسيكون فتح المعبر الأحد تجريبيا حسبما أعلن رسميا رئيس اللجنة الوطنية لغزة، علي شعث، الذي قال إنه سيجري “فتح معبر رفح في الاتجاهين ابتداءً من الإثنين”، مشيراً إلى أن الأحد “هو يوم تجريبي لآليات العمل في المعبر”.
وسيقتصر فتح المعبر على مرور الأفراد فقط، رغم الحاجة الماسة لإدخال المساعدات. وأعلن منسق أعمال حكومة الاحتلال، الجمعة في بيان، أن المعبر سيفتح في الاتجاهين أمام حركة محدودة للأشخاص فقط، وذلك وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار و”توجيهات المستوى السياسي”.
وجاء في البيان الذي نقلته هيئة البث الإسرائيلية، أن خروج ودخول السكان عبر المعبر سيجري بتنسيق مع مصر، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من قبل إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية التي جرى اعتمادها في كانون الثاني / يناير 2025.
وأضاف البيان أن عودة السكان من مصر إلى غزة ستُتاح فقط لأولئك الذين غادروا القطاع خلال فترة الحرب.
ولم يذكر البيان دور السلطة الفلسطينية، رغم أن طاقمًا تابعًا لها تولى إدارة الجانب الفلسطيني من المعبر خلال فترة الفتح السابقة، التي امتدت من أواخر كانون الثاني / يناير إلى بدايات آذار/ مارس من العام الماضي.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أيضا أن خلافات سبقت القرار، وأن مصر تصر على أن يكون عدد الداخلين والخارجين متساويًا يوميًا، في حين تطالب إسرائيل بأن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد العائدين، بواقع نحو 150 مغادرًا مقابل 50 عائدًا يوميًا. وأوضحت أن الجانب المصري عبّر عن مخاوفه من أن تحاول إسرائيل، عبر هذه السياسة، تشجيع هجرة سكان غزة على المدى الطويل، وهو ما تراه القاهرة خطًا أحمر.
ومع إعلان فتح المعبر، قال مصدر إسرائيلي لوسائل إعلام محلية إن عدد المغادرين سيكون أكبر من عدد العائدين، بما يتماشى مع مطلب تل أبيب.
وتحدثت مصادر عن تركيب إسرائيل منظومة مراقبة جديدة في الجانب الفلسطيني من المعبر، تشمل كاميرات حديثة تتيح لها متابعة سير العمل عن بُعد، إضافة إلى آليات تشخيص الوجوه.
ويأتي هذا في الوقت الذي يستمر فيه التصعيد الإسرائيلي ضد غزة، حيث استشهد مواطنان وأصيب آخرون في سلسلة هجمات عنيفة استهدفت مناطق متفرقة، بينها خيام للنازحين.
وفي هجوم آخر، أُصيب ستة مواطنين، بينهم سيدة حامل، جراء قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس.

كاريكاتير