دخلت الحرب بين إيران والكيان الإسرائيلي يومها السادس في ظل تصعيد غير مسبوق، إذ أعلنت طهران تنفيذ موجة جديدة من الهجمات الصاروخية على تل أبيب والقدس باستخدام صواريخ “فتّاح” و"سجيل"، معتبرة العملية بداية نهاية منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي، بحسب الحرس الثوري.
في المقابل، توعد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقضاء على التهديد الصاروخي والنووي الإيراني، بينما أكد رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي أن العملية لن تتوقف قبل ضرب منشأة فوردو النووية.
وأعلن جيش االاحتلال لإسرائيلي في بيان رسمي، أنه استهدف أكثر من 20 موقعا إيرانيًا مرتبطا بمشروع السلاح النووي، وذلك عبر 60 طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو.
وفي طهران، صعّد المرشد الأعلى علي خامئني من لهجته، مؤكداً أن بلاده “لن تساوم الكيان الصهيوني وسترد بقوة”، كما دعا رئيس الأركان الإيراني عبد الرحيم موسوي سكان تل أبيب وحيفا إلى المغادرة فورا، مهددا بعمليات عقابية وشيكة.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني استخدام صواريخ "سجّيل" بعيدة المدى لأول مرة خلال الهجوم على إسرائيل، وذلك ضمن الموجة 12 من عملية "الوعد الصادق 3"، التي أطلقتها إيران، ردًا على الهجمات الإسرائيلية.
وكشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية، عن أبرز إمكانيات ومواصفات صاروخ "سجّيل"، حيث يمتاز الصاروخ بطول يصل إلى 17.5 مترًا، كما يزن 23 طنا، فيما يبلغ وزن الرأس الحربي وحده 650 كغم، أما قطر الصاروخ فيصل إلى نصف متر.
من جهته، لم يحسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقف بلاده، إذ لم يخرج اجتماع الأمن القومي بأي قرار بشأن تدخل مباشر، رغم تلميحات إسرائيلية بأن انضمام واشنطن بات قريبا .
هذا، ووفق القناة 12 الإسرائيلية، فقد قتل 24 إسرائيليا وأصيب نحو 1800 شخص حتى الآن جراء الهجمات الإيرانية، في حين أشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن إسرائيل قادرة على الصمود 12 يوما في وجه الصواريخ دون دعم خارجي.