drawas

hamassأعلنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) اليوم الاثنين أنها حلت لجنة العمل الحكومي التي كانت تدير قطاع غزة، مؤكدة استعدادها لتسليم السلطة إلى مجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين.
وقالت حماس إن الوزارات نفسها والموظفين سيبقون في مناصبهم، وإنها ستواصل الإشراف على الأمن والشرطة في أجزاء من قطاع غزة ظلت تحت سيطرتها بعد الاتفاق الذي توسطت فيها الولايات المتحدة.
وجاء في بيان للحركة “نؤكد لأبناء شعبنا الفلسطيني أن من تبقى على رأس عمله في منظومة العمل الحكومي هم موظفون من المستوى (الفني والمهني) فقط، وسيبقون في مواقعهم لضمان استمرار تقديم الخدمات لأبناء شعبنا الفلسطيني”.
وأكدت “استقالة لجنة العمل الحكومي في غزة جاءت استجابة للمصلحة الوطنية ونزعاً لذرائع العدو الإسرائيلي”.
وأوضحت أنها “اتخذت اليوم خطوة إيجابية جديدة لتنفيذ ما أعلناه دوماً بأننا لن نكون في ترتيبات اليوم التالي لإدارة قطاع غزة”.
وأضافت حماس أنه “منذ بدء الحرب الصهيونية على القطاع وضعت أكثر من صيغة لإدارة القطاع بطريقة توافقية أنتجت اللجنة الوطنية التي لم يدخلها العدو إلى غزة حتى الآن”.
وأشارت إلى أن “قرار الحركة جاء بعد التأكد بأن كل الخطوات لتسليم الحكم إلى هذه اللجنة الوطنية قد استكملت بشكل تام مهنياً وفنياً وإدارياً”.
ويكشف هذا البيان عن حقيقة أن “اللجنة الوطنية” كانت جاهزة منذ فترة، وأن العائق الوحيد أمام تسلمها لمهامها هو “العدو الإسرائيلي الذي لم يدخلها إلى غزة حتى الآن”.
ويرى مراقبون أن حماس بهذه الخطوة تضع المجتمع الدولي والوسطاء أمام مسؤولياتهم، فبعد أن استكملت كل ما هو مطلوب منها، لم يعد هناك أي مبرر لاستمرار تعطيل دخول اللجنة الوطنية، سوى التعنت الإسرائيلي الذي ينبغي أن يواجه بضغط دولي حقيقي.

كاريكاتير