drawas

454x140

yt26

55299212 d704 4809 9260 a41921edc9b7

 

زعيم أنصار الله يدعو إلى دعم المسار العسكري في كل الجبهات

عبدالملك الحوثيدعا زعيم جماعة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي إلى التحرك الجاد ودعم المسار العسكري في مختلف الجبهات.

وقال في كلمة له اليوم حول آخر المستجدات "نحن معنيون بتحمل المسؤولية والتحرك بكل جدية للتصدي لتصعيد العدوان" ، مشيراً إلى أن الجميع معنيون بالصمود والثبات، وأي اختراق للعدو لا يعني نهاية المعركة، بل يعني أن التحرك والقتال أصبح أوجب.. مؤكدا أن التخاذل في مثل هذه الظروف أمر خطير.

وأضاف" الجميع معني بدعم المسار العسكري اليوم، لأنه مسار رئيسي وفاصل وأساسي".

وأوضح السيد عبد الملك الحوثي أن التصعيد الجديد جاء بعد تصريحات أمريكية دعت لجولة حوار وفق رؤية أمريكية.. وقال " كنا نتوقع أن هناك ترتيبات لتصعيد عسكري كبير وأعطيت فُرصة لهذا التصعيد مدتها شهر واحد".

وأكد أن العدوان بالأساس يعتمد على إشراف وتخطيط وسلاح ودعم لوجيستي أمريكي، وكل الأدوار الفعلية المهمة للعدوان يقوم بها الأمريكي والسعودي والإماراتي، والخونة هم فقط منفذون في الميدان.. لافتا إلى أن الدور الأمريكي رئيسي وأساسي في العملية العسكرية ضد الشعب اليمني.

وأضاف بأن نغمة الأمريكي عن السلام باتت عملية تدشين لكل مرحلة تصعيد، وكلمة السلام بحسب الاستعمال الأمريكي في الحرب على اليمن تساوي الحرب والمعركة.. مؤكداً أن الأمريكي يرتب ويعد ويدشن مرحلة التصعيد بتصريحات عن السلام.

وبيّن أن الأمريكي متورط بكل ما تعنيه الكلمة في العدوان بكل جرائمه، والأسلوب الأمريكي يعتمد على الخداع والابتزاز، ودور آخر إجرامي ووحشي.. لافتاً إلى أن الأمريكي حصل في العدوان على مكاسب كبيرة جداً بالنسبة له على المستوى الاقتصادي عبر صفقات السلاح واستلام الثمن في كل شيء.

وأشار إلى أن التصعيد في هذه المرحلة يقابله توجه من بعض دول الخليج لتعزيز الروابط مع العدو الإسرائيلي وفي مقدمتهم السعودية والإمارات، مبيناً أن " الحديث اليوم بات عن العدو المشترك والمصالح المشتركة بين بعض دول الخليج والعدو الإسرائيلي، وهناك اصطفاف في الجبهة الإسرائيلية من بعض دول الخليج، وكل هذا مُدان".

وقال" شهدنا كثيراً من عمليات التصعيد وبفضل الله وتضحيات الجيش واللجان والقبائل وشعبنا العزيز فشلت هذه العمليات، وأغلب مراحل التصعيد في الفترات الماضية لم تصل إلى السقف المعين الذي وضعوه وأعلنوه".

ووجه الحوثي رسالة اطمئنان لأتباعه، قائلاً "بالاعتماد على الله وتحرك الشرفاء والأحرار لتحمل المسؤولية يمكن هزيمة العدو مهما كانت إمكاناته العسكرية، ويجب أن يكون لدى شعبنا كل الاطمئنان، ولا قلق، مهما كانت إمكانيات العدو".

كما جدد التأكيد على أن الشعب اليمني يأبى أن يكون خانعاً ومستذلاً وخاضعاً لسيطرة النظامين السعودي والإماراتي اللذين هما أساساً أداة خاضعة بالمطلق لأمريكا وحلفاء لإسرائيل.. مشيرا إلى أن تحالف الحرب على اليمن ليس له أي حق أو شرعية في هذا العدوان على بلد مستقل مهما رددوا من عبارات لا مضمون لها في الواقع، موضحا أن السعودي والإماراتي لم يأتوا حباً لمصلحة أي طرف يمني، وهم لا يرون في أي جهة يمنية مساندة لهم سوى أداة يستغلونها.

وأكد الحوثي أن السعودية تكبدت خسائر كبيرة في الحدود، لهذا اشترت يمنيين كي يكونوا فداء لضباط وجنود السعودية، والإماراتيون يقدمون المرتزقة اليمنيين قبل جنودهم، ويحركونهم تحت إمرة الضباط الإماراتيين الخاضعين للأمريكيين والإسرائيليين والبريطانيين.

وقال "هناك عناء وتضحيات نتيجة لتصرفات العدوان التي استهدفتنا عسكريا واقتصادياً وأمنياً وإعلامياً وسياسياً، وعلينا أن نخوض المعركة في كل مجالاتها، وأن ندرك أن الخنوع هو البؤس الأشد والعناء الأخطر"

ونوّه إلى أن دول تحالف الحرب على اليمن تعيش اليوم مرحلة صعبة، وسُمعتها هي أسوأ سمعة في العالم، والكلفة الاقتصادية عالية جداً ووضعها الاقتصادي صعب ويتجه للانهيار".. لافتا إلى أن الأمريكي يضغط على السعودية والإمارات للابتزاز والاستغلال ودفعهم أكثر فأكثر للغرق والتورط في هذه الحرب.

كاريكاتير