drawas

454x140

yt26

yt ptc

alagsa egtehammقالت مؤسسة القدس الدولية، إن الاقتحام الواسع الذي نفذه آلاف المستوطنين للمسجد الأقصى، بمناسبة ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، شكّل أخطر اعتداء على المسجد منذ احتلال القدس عام 1967.
وأضافت في بيان صحفي ، أن هذا الاقتحام مثّل إنهاءً عمليًا لـ"الوضع القائم" في المسجد، وافتتح مرحلة جديدة تتطلب العمل على استعادته والتصدي لمحاولات فرض واقع تهويدي جديد.
ودعت المؤسسة الأردن، بصفته صاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس، إلى إعلان أن الاحتلال أنهى "الوضع القائم" بالقوة، والتحرك لحشد موقف عربي وإسلامي عاجل لاستعادته.
وطالبت بعقد قمة إسلامية طارئة لمواجهة التصعيد. وتابعت "الاكتفاء ببيانات الإدانة من قبل الدول دون اتخاذ إجراءات عملية، بما في ذلك مراجعة مسارات التطبيع مع الاحتلال، يشجع على استمرار سياسة فرض الوقائع في المسجد الأقصى".
واقتحم آلاف المستوطنين المسجد الأقصى -أمس الخميس- وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، استجابة لدعوات أطلقتها جماعات يمينية إسرائيلية متطرفة بمناسبة ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل".
وأفادت محافظة القدس بأن 4248 مستوطنا اقتحموا باحات الأقصى، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، وعدد من أعضاء الكنيست والحاخامات وقادة منظمات "الهيكل" المتطرفة، تحت حماية مباشرة ومشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأدان وزراء خارجية السعودية وقطر والإمارات ومصر والأردن وباكستان وإندونيسيا وتركيا -في بيان- رفع العلم الإسرائيلي في ساحات المسجد الأقصى ونصب الشرطة خيمتين وبقية الأعمال الاستفزازية، مؤكدين أن هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
 

كاريكاتير