تواصلت جلسات المشاورات اليمنية فى السويد لليوم الثاني برعاية الأمم المتحدة، وبحضور وفدي حكومة هادي وصنعاء، حيث شهدت جلسات اليوم خلافات بين الفريقين، حول تحديد أجندة المشاورات، إذ يطالب وفد الشرعية بالبدء بإجراءات بناء الثقة ومن ثم تحديد إطار المشاورات، فيما يريد وفد صنعاء البدء بتحديد إطار للمحادثات.
وكشفت مصادر خاصة لـ"اليقين أونلاين" عن تقديم كل فريق رؤيته في القضايا الـ6، التي تبحثها المشاورات، وهي: إطلاق الأسرى، والقتال في مدينة الحديدة، والبنك المركزي، وحصار مدينة تعز، وإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين ومطار صنعاء المغلق.
والتقى الوفدان كلاً على حدة مع مكتب المبعوث الأممي، ثم مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لمناقشة آليات تنفيذ اتفاق إطلاق سراح الأسرى، وتم الاتفاق على تشكيل فريق ميداني من الطرفين لانتشال الجثامين في كل الجبهات وتجهيز قوائم أسماء الأسرى والمعتقلين لتسليمها إلى الأمم المتحدة في التاسع من ديسمبر.
وتبادل الفريقان الاتهامات حول المشاكل المتعلقة بأداء منظمات الأمم المتحدة في الشأن الإنساني، وكل فريق يتهم الآخر بوضع العراقيل أمام المنظمات الأممية وإعاقة العمل الإنساني.
وفيما طالب وفد صنعاء بفتح مطار صنعاء واستمرار عمل ميناء الحديدة، طالب وفد الشرعية بفك الحصار عن تعز، وفتح المعابر، وتسهيل وصول المساعدات.
كما طالب الوفد بإلزام الحوثيين بتسليم خرائط الألغام، لتعمل الحكومة مع المنظمات الدولية والأمم المتحدة على نزعها”.
وفِي الجانب الاقتصادي، يدعو فريق هادي إلى تسليم جميع الإيرادات إلى البنك المركزي في عدن، مقابل قيامه بتسليم مرتبات الموظفين في عموم الجمهورية.
ويرفض وفد صنعاء هذا المقترح، مطالباً بإعادة الدور للبنك المركزي بصنعاء، كما كان عليه الحال قبل نقله إلى عدن، وشكك وفد صنعاء بمصداقية حكومة هادي في دفع المرتبات لجميع الموظفين، كونه فشل في ذلك خلال الفترة الماضية منذ نقل البنك وحتى اليوم.
ويتوقع مراقبون أن يقدم المبعوث الأممي مقترحاً بنقل مركزي عدن ومركزي صنعاء إلى دولة عربية، قد تكون الأردن أو غيرها، وتوحيد آلية عمله دون أي تأثير سلبي من أي طرف.
وفيما يخص ميناء الحديدة تمسك كل طرف برأيه، حيث أصر وفد الشرعية على تسليم الميناء لوزارة النقل في حكومة هادي، غير أن وفد صنعاء ما زال يرفض تسليم الميناء لحكومة هادي أو حتى للأمم المتحدة، ويوافق فقط على دور رقابي وإشرافي للأمم المتحدة على الميناء.
أما بالنسبة لمطار صنعاء فقد وافق وفد الشرعية على فتح مطار صنعاء أمام الرحلات الداخلية فقط، على أن يكون مطار عدن هو المطار الدولي السيادي في اليمن، والذي تمر عبره كل الرحلات من وإلى الأراضي اليمنية.
واشترط الوفد تفتيش الطائرات الآتية من صنعاء في مطار عدن أو سيئون الخاضعين لسيطرة حكومة هادي. غير أن وفد صنعاء رفض هذا المقترح.
المقالات الاقدم:
- الحوثي يغازل المجلس الانتقالي الجنوبي والأخير يحدد موقفه من مشاورات السويد - 2018/12/07
- حصاد الأسبوع.. مشاورات واشتباكات في الشمال وصراعات وانقسامات في الجنوب - 2018/12/07
- حصاد الأسبوع.. مشاورات واشتباكات في الشمال وصراعات وانقسامات في الجنوب - 2018/12/07
- "اليقين أونلاين" تنشر تفاصيل جلسات اليوم الأول من مشاورات السويد - 2018/12/06
- دبلوماسي فرنسي يصف السعودية بالعاجزة والشرعية بالشبح والحوثيين بالقوة الضاربة والوجودالإيراني بالكذبة - 2018/12/06
أحدث المقالات - من جميع الأقسام:
- قوات صنعاء: استهدفنا معسكرات تابعة للسعودية في حضرموت ومأرب - 2026/08/06
- عشرات القتلى والجرحى في هجوم صاروخي استهدف معسكرات بمحافظتي مأرب وحضرموت - 2026/08/06
- قوات صنعاء تعلن استهداف سفينة سعودية في خليج عدن - 2026/08/05
- أمريكا تعيّن كبير دبلوماسييها قائما بأعمال سفارتها لدى اليمن - 2026/08/05
- هيئة بريطانية: استهداف سفينة نفطية قبالة سواحل اليمن - 2026/08/05
مقالات متفرقة:
- الانتقالي يهاجم السعودية ويصفها بـ"العدو" - 2026/02/26
- الإمارات تمنح تأشيرات دخول لـ 400 طالب إيراني في الدراسات العليا - 2020/11/01
- وزارة الصحة بصنعاء تنفي اغتيال "المداني" رئيس هيئة الأدوية - 2020/10/28
- السعودية: اعتراض صاروخ باليستي و10 طائرات حوثية وما زلنا نمارس ضبط النفس - 2022/03/25
- لأول مرة.. كتائب القسام تستهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي بصاروخ أرض-جو - 2022/04/19
المقالات الأكثر قراءة:
- منظمة الصحة العالمية : 10 آلاف قتيل و60 ألف جريح حصيلة حرب اليمن - 2018/12/10 - قرأ 127424 مرُة
- إقرأ صحيفة اليقين الإلكترونية - 2013/11/04 - قرأ 30279 مرُة
- اليمن .. معركة جديدة بين قوات هادي والحراك الجنوبي في شبوة - 2019/01/09 - قرأ 27105 مرُة
- غريفيث لمجلس الأمن: هناك تقدماً في تنفيذ اتفاق استوكهولم رغم الصعوبات - 2019/01/09 - قرأ 26411 مرُة
- تبادل عشرات الأسرى بين إحدى فصائل المقاومة اليمنية والحوثيين في تعز - 2016/06/01 - قرأ 20801 مرُة



