انتشار عسكري في المحافظات الشرقية بسرعة البرق وانكماش سريع بصوت الرعد .. كل ذلك في شهر واحد ، كأننا نمثل فيلما دراميا يفوق الأفلام الهندية ، من حقنا أن نؤسس (يمنلود) بدلا من هوليود!
اختفى عيدروس الزبيدي في كريتر مثلما اختفى فيها صالح السيلي في ١٩٩٤م.
إدمان المجلس الانتقالي على قطع الطرق ومنع الانتقال إلى عدن منذ أن تأسس وحتى الآن ما عنده شغلة غيرها ولا يجيد عملا غيره .. يعتقد أن عدن ملكه الخاص لا يحق لأحد دخولها غيره كأنها ليست العاصمة الاقتصادية لليمن كله ومن حق كل يمني أن يزورها ويقيم فيها ما يشاء .
نرفض قسمة الجنوب بين أمريكا وبريطانيا باسم الأقلمة ، ما زالت اليمن بحكم الدستور النافذ ، لم يتم إقرار دستور الأقلمة ولا مناقشته ولا استفتاء الشعب عليه .. أنا متأكد أن الشعب سوف يرفض الأقلمة في الاستفتاء ويقرر حكم محلي واسع الصلاحيات والويل للعملاء الخونة ، واليمن كل لا يتجزأ.
حينما يعود رشاد العليمي إلى معاشيق آمنا مطمئنا يمارس عمله كرئيس مجلس قيادة يحرسه درع الوطن حينها يدعو إلى حوار ، ولا يدعو إليه وهو مغترب في الرياض يدور شغل .
القيادات اليمنية التي اشتغلت مع الإمارات بكفاءة وإخلاص جاهزة للشغل مع السعودية بنفس الكفاءة والإخلاص.. وهذه ميزة القيادات اليمنية تصلح لكل زمان ومكان وكل أيدلوجية وكل مذهب .. والعجيب أنه يتم قبولها في كل مرة تغير فيها الشريحة وتعطى نفس المكانة .