أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الثلاثاء، رسمياً تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية.
وقالت إدارة ترامب في بيان، إنها صنفت 3 فروع من جماعة الإخوان المسلمين في لبنان والأردن ومصر كـ"منظمات إرهابية"، لافتةً إلى أنها ستعمل على تجفيف مصادر التمويل والدعم لهذه الفروع.
وصنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني منظمة إرهابية أجنبية، وهو أشد التصنيفات، ما يجعل تقديم الدعم المادي للجماعة جريمة جنائية أما الفرعان الأردني والمصري، فقد أدرجتهما وزارة الخزانة ضمن قائمة المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو في بيان: تعكس هذه التصنيفات الخطوات الأولى لجهود متواصلة ومستدامة لإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تقوم بها فروع جماعة الإخوان أينما وجدت ستستخدم الولايات المتحدة جميع الأدوات المتاحة لحرمان هذه الفروع من الموارد اللازمة لممارسة الإرهاب أو دعمه.
ووفقا للتقرير روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت العام الماضي، بموجب أمر تنفيذي وقعه ترامب، بتحديد أنسب السبل لفرض عقوبات على الجماعات التي يقول مسؤولون أمريكيون إنها تشارك في حملات عنف وزعزعة استقرار أو تدعمها، ما يلحق الضرر بالولايات المتحدة ومناطق أخرى.
يشير التقرير الى ان الامر التنفيذي الذي أصدره ترامب نوفمبر الماضي وخصص فروع الجماعة في لبنان والأردن ومصر
وقال ناثان براون، أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، إن بعض حلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك مصر والامارات، سيرحبون بهذا التصنيف، واضاف: بالنسبة للحكومات الأخرى التي تتسامح مع جماعة الإخوان ، سيشكل ذلك شوكة في العلاقات الثنائية
وأضاف براون أن تصنيف فروع الجماعة قد يؤثر على طلبات التأشيرة واللجوء للأشخاص الذين يدخلون ليس فقط الولايات المتحدة، بل أيضًا دول أوروبا الغربية وكندا وتابع: أعتقد أن هذا سيمنح مسؤولي الهجرة أساسًا أقوى للشك، وقد يجعل المحاكم أقل ميلًا للتشكيك في أي إجراء رسمي ضد أعضاء الإخوان الذين يسعون للبقاء في هذا البلد، طالبين اللجوء السياسي.