من عساه يعانق الفرقدين؟
من «ذاك» يناظر الشُّهب؟
من له أن يبلغ مواقع النجوم؟
إنها اليوم غزة «فقط»
وغدا هي «غزة»..
وإلى أن يقاتل آخرهم الدجال _آخر طائفة الحق في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.. القاهرين لعدوهم الظاهرين إلى قيام الساعة_:
لا تزال هي «غزة» ومن على شاكلتهم ونهجهم ومسارهم.
وصْلُنا بالعزةغزة لم ينقطع..
الكلمات فقط هي من أحجمت _خجلىٰ...




بتنا نحاكي الأطلال.. وقد ذهب العام الـ٠٢٣م موليَّا في بطون أم الزمن دون جفاف شهوره الأخيرة من أنهار الدم الغزاوي المسلم يلطخ جدران الكنيستين معا، الكاثوليكية والأرثوذوكسية، واحتضان شهوره الوسطى في بلاد الغرب
حماس دولة ذات سيادة وصلت إلى السلطة بانتخابات ديمقراطية شهد لها العالم بأغلبية كاسحة ، واستلمت السلطة بقرار ابو مازن ومباركته.
- استغرقت إسرائيل أكثر من شهر على شأن اقتحام مستشفى الشفاء، يا للهول وأكيد تسميه إسرائيل نصرا.
- القادة العرب سيجتمعون لتنفيذ الخطة الامريكية وهي خروج المقاتلين من غزة بسلاحهم الشخصي الى ثلاث دول عربية ( نفس القرار في خروجهم من لبنان في ١٩٨٢م ) كي يدخل الجيش الإسرائيلي يجزر غزة براحته كما جزر صبرا وشاتيلا في بيروت.